مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة هضما في القرءان
الشاهد
سورة طه ١١٢
﴿ وَمَن يَعۡمَلۡ مِنَ ٱلصَّٰلِحَٰتِ وَهُوَ مُؤۡمِنٞ فَلَا يَخَافُ ظُلۡمٗا وَلَا هَضۡمٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «هضما»
مدلول قولة «هضما» في القرءان: نفي خوف الهضم مع الظلم عن المؤمن العامل للصالحات.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «هَضۡمٗا» وجذرها «هضم» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
عنصر الجذر هو نقص في الحق، وصيغة هضما تحدد ما لا يخافه المؤمن العامل للصالحات مع الظلم.
استعمالها في الآيات
تأتي في وعد من يعمل الصالحات وهو مؤمن.
أثرها في السياق
تؤمن الجزاء من ظلم عام أو نقص مخصوص.
عائلات الاستعمال
- نفي نقص الجزاء (1 موضعًا): المؤمن العامل للصالحات لا يخاف ظلما ولا هضما.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن صيغة هَضِيمٞ بأن هذه القَولة تختص بمدلول: نفي خوف الهضم مع الظلم عن المؤمن العامل للصالحات. أما القَولة الأخت فمدلولها: طلع النخل هضيم في وصف النعيم الزراعي.
تحليل أعمق
السياق يحدد الهضم بأنه شيء مخوف في الجزاء منفي مع الظلم، ولا يفصل صورته.