مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فتهجد في القرءان
الشاهد
سورة الإسرَاء ٧٩
﴿ وَمِنَ ٱلَّيۡلِ فَتَهَجَّدۡ بِهِۦ نَافِلَةٗ لَّكَ عَسَىٰٓ أَن يَبۡعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامٗا مَّحۡمُودٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «فتهجد»
مدلول قولة «فتهجد» في القرءان: لا يتحدّد إلا بقدر السياق: فعل مأمور به من الليل، جعله النص نافلة لك.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَتَهَجَّدۡ» وجذرها «هجد» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر يرد في أمر مرتبط بجزء من الليل وبالضمير به؛ فتتصل القَولة بعمل مخصوص في الليل جعله النص نافلة لك.
استعمالها في الآيات
استعمالها عبادي ليلي، مرتبط بالخطاب المفرد وبالرجاء في المقام المحمود.
أثرها في السياق
تجعل الليل موضع عمل زائد يسبق رجاء البعث إلى مقام محمود.
عائلات الاستعمال
- عمل ليلي زائد (1 موضعًا): فعل مأمور به في الليل، مقيد بالضمير به وبكونه نافلة للمخاطب.
ما يميّزها عن أخواتها
لا يظهر للجذر استعمال آخر هنا؛ وتمييزها أنها فعل أمر في عبادة الليل.
تحليل أعمق
الموضع يجمع من الليل، فتهجد به، نافلة لك. هذه القيود تكفي لتحديد الوظيفة السياقية: عمل ليلي زائد متعلق بما يشير إليه الضمير، ولا يقتضي الشاهد وحده تفصيلا أبعد من ذلك.