قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة هاؤم في القرءان

1 موضعالجذر: هاؤم

الشاهد

سورة الحَاقة ١٩

﴿ فَأَمَّا مَنۡ أُوتِيَ كِتَٰبَهُۥ بِيَمِينِهِۦ فَيَقُولُ هَآؤُمُ ٱقۡرَءُواْ كِتَٰبِيَهۡ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «هاؤم»

مدلول قولة «هاؤم» في القرءان: لا يتحدّد إلا بقدر السياق: لفظ دعوة إلى أخذ الكتاب وقراءته في مقام إيتاء الكتاب باليمين.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «هَآؤُمُ» وجذرها «هاؤم» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

ترد القَولة على لسان من أوتي كتابه بيمينه؛ فتتصل بنداء إحضار الكتاب للقراءة أمام المخاطبين.

استعمالها في الآيات

استعمالها قول مباشر يعرض الكتاب ويأمر بقراءته بعد تسلمه باليمين.

أثرها في السياق

تحول حصول الكتاب إلى إعلان ظاهر: صاحب اليمين لا يكتم كتابه بل يدعو إلى قراءته.

عائلات الاستعمال

  • نداء عرض الكتاب (1 موضعًا): دعوة المخاطبين إلى قراءة الكتاب بعد أخذه باليمين.

ما يميّزها عن أخواتها

لا تظهر صيغة أخرى؛ وتمييزها أنها قول خطابي داخل مشهد الجزاء لا اسم شيء أو وصف حال.

تحليل أعمق

القَولة واقعة داخل كلام صاحب الكتاب، وبعدها مباشرة اقرأوا كتابيه. لذلك يثبت منها معنى النداء والإحضار في هذا المقام، ولا يلزم منه حد عام يتجاوز فعل عرض الكتاب.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر