مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ونا في القرءان
المواضع (2)
سورة الإسرَاء ٨٣
﴿ وَإِذَآ أَنۡعَمۡنَا عَلَى ٱلۡإِنسَٰنِ أَعۡرَضَ وَنَـَٔا بِجَانِبِهِۦ وَإِذَا مَسَّهُ ٱلشَّرُّ كَانَ يَـُٔوسٗا ﴾
سورة فُصِّلَت ٥١
﴿ وَإِذَآ أَنۡعَمۡنَا عَلَى ٱلۡإِنسَٰنِ أَعۡرَضَ وَنَـَٔا بِجَانِبِهِۦ وَإِذَا مَسَّهُ ٱلشَّرُّ فَذُو دُعَآءٍ عَرِيضٖ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ونا»
مدلول قولة «ونا» في القرءان: ونأى بجانبه إعراض الإنسان بعد النعمة وابتعاده بنفسه عن مقتضى الشكر.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَنَـَٔا» وجذرها «نءي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
البعد هنا هيئة إعراض بعد النعمة، والقَولة تصوره بجانبه لا بمجرد ترك عابر.
استعمالها في الآيات
يرد في موضعين متقاربين: إذا أنعم الله على الإنسان أعرض ونأى بجانبه.
أثرها في السياق
يكشف انقلاب الإنسان بين البعد عند النعمة والدعاء أو اليأس عند الشر.
عائلات الاستعمال
- إعراض بالجانب (2 موضعًا): الموضعان يقرنان النأي بالإعراض بعد النعمة.
ما يميّزها عن أخواتها
لا تختلط هذه القَولة بغيرها هنا؛ فهي تحمل: ونأى بجانبه إعراض الإنسان بعد النعمة وابتعاده بنفسه عن مقتضى الشكر.
تحليل أعمق
يرد في موضعين متقاربين: إذا أنعم الله على الإنسان أعرض ونأى بجانبه. يكشف انقلاب الإنسان بين البعد عند النعمة والدعاء أو اليأس عند الشر.