مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أمشاج في القرءان
الشاهد
سورة الإنسَان ٢
﴿ إِنَّا خَلَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ مِن نُّطۡفَةٍ أَمۡشَاجٖ نَّبۡتَلِيهِ فَجَعَلۡنَٰهُ سَمِيعَۢا بَصِيرًا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أمشاج»
مدلول قولة «أمشاج» في القرءان: لا يتحدّد إلا بقدر السياق: وصف للنطفة في أصل خلق الإنسان قبل الابتلاء والسمع والبصر.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَمۡشَاجٖ» وجذرها «مشج» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
ترد القَولة صفة للنطفة التي خلق منها الإنسان، ويتلوها ذكر الابتلاء وجعل السمع والبصر.
استعمالها في الآيات
استعمالها الوحيد جمع وصفي للنطفة، لا فعل ولا اسم مستقل.
أثرها في السياق
يربط بداية الإنسان الأولى بمقام الابتلاء اللاحق، فيظهر ضعف الأصل قبل كمال السمع والبصر.
عائلات الاستعمال
- صفة نطفة الخلق (1 موضعًا): وصف للنطفة التي جعل منها الإنسان قبل الابتلاء.
ما يميّزها عن أخواتها
لا شقيق لها؛ وتمييزها أنها صفة أصل خلقي لا حال للإنسان بعد اكتماله.
تحليل أعمق
القَولة محكومة بقول من نطفة وبما بعدها نبتليه. فلا يصح تعيين تركيب مادي مفصل من خارج النص، بل يكفي أنها صفة للنطفة في منشأ الإنسان.