مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة مزاجها في القرءان
المواضع (2)
سورة الإنسَان ٥
﴿ إِنَّ ٱلۡأَبۡرَارَ يَشۡرَبُونَ مِن كَأۡسٖ كَانَ مِزَاجُهَا كَافُورًا ﴾
سورة الإنسَان ١٧
﴿ وَيُسۡقَوۡنَ فِيهَا كَأۡسٗا كَانَ مِزَاجُهَا زَنجَبِيلًا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «مزاجها»
مدلول قولة «مزاجها» في القرءان: مزاجها هو ما تمازج به الكأس الموصوفة في النعيم، كافورًا أو زنجبيلا.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مِزَاجُهَا» وجذرها «مزج» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
المزج في هذه القَولة يخص كأس الأبرار أو أهل الجنة، فيبين ما يخالط الشراب ويعطيه طابعه.
استعمالها في الآيات
يرد في كأسين: كأس كان مزاجها كافورًا، وكأس كان مزاجها زنجبيلا.
أثرها في السياق
يجعل تمييز الشراب من داخله لا من الإناء وحده.
عائلات الاستعمال
- مزاج الكأس (2 موضعًا): الموضعان يذكران مزاج كأس في النعيم.
ما يميّزها عن أخواتها
لا تختلط هذه القَولة بغيرها هنا؛ فهي تحمل: مزاجها هو ما تمازج به الكأس الموصوفة في النعيم، كافورًا أو زنجبيلا.
تحليل أعمق
يرد في كأسين: كأس كان مزاجها كافورًا، وكأس كان مزاجها زنجبيلا. يجعل تمييز الشراب من داخله لا من الإناء وحده.