مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وٱلمروة في القرءان
الشاهد
سورة البَقَرَة ١٥٨
﴿ ۞ إِنَّ ٱلصَّفَا وَٱلۡمَرۡوَةَ مِن شَعَآئِرِ ٱللَّهِۖ فَمَنۡ حَجَّ ٱلۡبَيۡتَ أَوِ ٱعۡتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡهِ أَن يَطَّوَّفَ بِهِمَاۚ وَمَن تَطَوَّعَ خَيۡرٗا فَإِنَّ ٱللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وٱلمروة»
مدلول قولة «وٱلمروة» في القرءان: لا يتحدّد إلا بقدر السياق: اسم مقترن بالصفا، من شعائر الله، ويقع الطواف بهما للحاج أو المعتمر.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَٱلۡمَرۡوَةَ» وجذرها «مرو» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
القَولة علم لموضع يرد مع الصفا، وجعلهما النص من شعائر الله وفي سياق الطواف بهما.
استعمالها في الآيات
استعمالها الوحيد علم معطوف على الصفا، لا وصفا مشتقا.
أثرها في السياق
يرفع الموضع المسمى إلى علامة شعائرية، ويزيل الجناح عن الطواف بهما.
عائلات الاستعمال
- علم شعائري مع الصفا (1 موضعًا): اسم يرد مع الصفا في شعائر الله والطواف بهما.
ما يميّزها عن أخواتها
لا عائلة أخرى؛ وتمييزها أنها علم موضع لا معنى وصفي مجرد.
تحليل أعمق
النص لا يشرح ماهية المروة خارج اقترانها بالصفا وكونهما من شعائر الله. لذلك يقصر المدلول على الاسم الشعائري داخل حكم الطواف.