مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وليمحص في القرءان
المواضع (2)
سورة آل عِمران ١٤١
﴿ وَلِيُمَحِّصَ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَيَمۡحَقَ ٱلۡكَٰفِرِينَ ﴾
سورة آل عِمران ١٥٤
﴿ ثُمَّ أَنزَلَ عَلَيۡكُم مِّنۢ بَعۡدِ ٱلۡغَمِّ أَمَنَةٗ نُّعَاسٗا يَغۡشَىٰ طَآئِفَةٗ مِّنكُمۡۖ وَطَآئِفَةٞ قَدۡ أَهَمَّتۡهُمۡ أَنفُسُهُمۡ يَظُنُّونَ بِٱللَّهِ غَيۡرَ ٱلۡحَقِّ ظَنَّ ٱلۡجَٰهِلِيَّةِۖ يَقُولُونَ هَل لَّنَا مِنَ ٱلۡأَمۡرِ مِن شَيۡءٖۗ قُلۡ إِنَّ ٱلۡأَمۡرَ كُلَّهُۥ لِلَّهِۗ يُخۡفُونَ فِيٓ أَنفُسِهِم مَّا لَا يُبۡدُونَ لَكَۖ يَقُولُونَ لَوۡ كَانَ لَنَا مِنَ ٱلۡأَمۡرِ شَيۡءٞ مَّا قُتِلۡنَا هَٰهُنَاۗ قُل لَّوۡ كُنتُمۡ فِي بُيُوتِكُمۡ لَبَرَزَ ٱلَّذِينَ كُتِبَ عَلَيۡهِمُ ٱلۡقَتۡلُ إِلَىٰ مَضَاجِعِهِمۡۖ وَلِيَبۡتَلِيَ ٱللَّهُ مَا فِي صُدُورِكُمۡ وَلِيُمَحِّصَ مَا فِي قُلُوبِكُمۡۚ وَٱللَّهُ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وليمحص»
مدلول قولة «وليمحص» في القرءان: تمحيص المؤمنين أو ما في القلوب ضمن سياق البلاء بعد القتال والغم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَلِيُمَحِّصَ» وجذرها «محص» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
عنصر الجذر هو تخليص المؤمنين وإظهار ما في القلوب، وصيغة وليمحص تحدد غاية فعل الله في موضعي آل عمران.
استعمالها في الآيات
تأتي مرة مع الذين آمنوا ومحق الكافرين، ومرة مع ابتلاء ما في الصدور وما في القلوب.
أثرها في السياق
تجعل الشدة طريقا لإظهار الإيمان وتنقية الداخل من الالتباس.
عائلات الاستعمال
- تمحيص المؤمنين (1 موضعًا): ليمحص الله الذين آمنوا ويمحق الكافرين.
- تمحيص القلوب (1 موضعًا): ليمحص ما في القلوب بعد ابتلاء ما في الصدور.
ما يميّزها عن أخواتها
ينحصر النظر في هذه القَولة لهذا الجذر، وتمييزها الداخلي يكون بين عائلات الاستعمال: تمحيص المؤمنين وتمحيص القلوب.
تحليل أعمق
الموضعان يحددان التمحيص بأنه فعل لله متعلق بالذين آمنوا أو بما في القلوب، لا مجرد اختبار لفظي عام.