مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة لوقح في القرءان
الشاهد
سورة الحِجر ٢٢
﴿ وَأَرۡسَلۡنَا ٱلرِّيَٰحَ لَوَٰقِحَ فَأَنزَلۡنَا مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَأَسۡقَيۡنَٰكُمُوهُ وَمَآ أَنتُمۡ لَهُۥ بِخَٰزِنِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «لوقح»
مدلول قولة «لوقح» في القرءان: لا يتحدّد إلا بقدر السياق: صفة للرياح في سياق يعقبها إنزال الماء وسقي الناس.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لَوَٰقِحَ» وجذرها «لقح» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
ترد القَولة صفة للرياح، وبعدها إنزال الماء من السماء، فارتباطها محكوم بعلاقة الرياح والماء.
استعمالها في الآيات
استعمالها الوحيد حال أو وصف للرياح المرسلة.
أثرها في السياق
تجعل إرسال الرياح مقدمة في نظام إنزال الماء، لا حركة منفصلة بلا أثر.
عائلات الاستعمال
- صفة الرياح قبل الماء (1 موضعًا): وصف للرياح المرسلة في سياق إنزال الماء والسقي.
ما يميّزها عن أخواتها
الوحدة منفردة ومقيدة بالرياح؛ فلا تمتد إلى غيرها إلا بدليل داخلي آخر.
تحليل أعمق
الآية تربط الرياح اللوَاقح بإنزال الماء، لكنها لا تشرح آلية ذلك. لذلك يبقى المعنى في حدود صفة فاعلة للرياح ضمن إيصال الماء.