قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة يلفظ في القرءان

1 موضعالجذر: لفظ

الشاهد

سورة قٓ ١٨

﴿ مَّا يَلۡفِظُ مِن قَوۡلٍ إِلَّا لَدَيۡهِ رَقِيبٌ عَتِيدٞ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «يلفظ»

مدلول قولة «يلفظ» في القرءان: لا يتحدّد إلا بقدر السياق: صدور قول من الإنسان بحيث لا يفلت من الرقابة.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَلۡفِظُ» وجذرها «لفظ» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

ترد القَولة مع القول وتحت حضور رقيب عتيد، فالجذر هنا متعلق بخروج القول إلى المحاسبة.

استعمالها في الآيات

استعمالها الوحيد فعل مضارع منفي العموم مع من قول.

أثرها في السياق

يجعل كل قول صادر داخلا في الحفظ والرقابة، فيشد مسؤولية الكلام.

عائلات الاستعمال

  • صدور القول المراقب (1 موضعًا): خروج قول لا يخلو من حضور رقيب عتيد.

ما يميّزها عن أخواتها

الوحدة منفردة؛ وتمييزها أنها فعل متعلق بالقول لا بالسمع أو العلم.

تحليل أعمق

القَولة لا تعني مجرد وجود قول في النفس، بل قول يقع عليه فعل يلفظ ثم يوجد عنده رقيب عتيد. هذا يربطها بظهور القول في مقام المحاسبة.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر