مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة لحن في القرءان
الشاهد
سورة مُحمد ٣٠
﴿ وَلَوۡ نَشَآءُ لَأَرَيۡنَٰكَهُمۡ فَلَعَرَفۡتَهُم بِسِيمَٰهُمۡۚ وَلَتَعۡرِفَنَّهُمۡ فِي لَحۡنِ ٱلۡقَوۡلِۚ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ أَعۡمَٰلَكُمۡ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «لحن»
مدلول قولة «لحن» في القرءان: لا يتحدّد إلا بقدر السياق: وجه في القول يعرف به المخاطبون، دون أن تصرح الآية بتفصيله.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لَحۡنِ» وجذرها «لحن» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تأتي القَولة في موضع معرفة المخاطبين من القول بعد ذكر السيما، فهي علامة داخلة في القول لا خارجة عنه.
استعمالها في الآيات
استعمالها الوحيد مضاف إلى القول، ومتعلق بمعرفة حال قوم في الخطاب.
أثرها في السياق
ينقل الكشف من العلامة الظاهرة إلى ما يظهر داخل القول نفسه.
عائلات الاستعمال
- علامة داخل القول (1 موضعًا): وجه في القول يكون طريقا لمعرفة حال قائليه.
ما يميّزها عن أخواتها
انفرادها يجعلها وحدة دلالية داخل القول، لا اسما للكلام كله ولا حكما على المتكلم وحده.
تحليل أعمق
الآية تجمع بين السيما ولحن القول، وتختم بعلم الله بالأعمال. فالقَولة هنا ليست القول كله، بل جهة فيه تنكشف بها الحال لمن يخاطبهم.