مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة قنوان في القرءان
الشاهد
سورة الأنعَام ٩٩
﴿ وَهُوَ ٱلَّذِيٓ أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَأَخۡرَجۡنَا بِهِۦ نَبَاتَ كُلِّ شَيۡءٖ فَأَخۡرَجۡنَا مِنۡهُ خَضِرٗا نُّخۡرِجُ مِنۡهُ حَبّٗا مُّتَرَاكِبٗا وَمِنَ ٱلنَّخۡلِ مِن طَلۡعِهَا قِنۡوَانٞ دَانِيَةٞ وَجَنَّٰتٖ مِّنۡ أَعۡنَابٖ وَٱلزَّيۡتُونَ وَٱلرُّمَّانَ مُشۡتَبِهٗا وَغَيۡرَ مُتَشَٰبِهٍۗ ٱنظُرُوٓاْ إِلَىٰ ثَمَرِهِۦٓ إِذَآ أَثۡمَرَ وَيَنۡعِهِۦٓۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكُمۡ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يُؤۡمِنُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «قنوان»
مدلول قولة «قنوان» في القرءان: لا يتحدّد إلا بقدر السياق: شيء خارج من طلع النخل، موصوف بالدنو، داخل في آيات إخراج الثمر ونضجه.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «قِنۡوَانٞ» وجذرها «قنو» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
ترد القَولة في تفصيل إخراج النبات بالماء، ثم تخص فرع النخل بما يخرج من طلعه قبل الانتقال إلى الأعناب والزيتون والرمان.
استعمالها في الآيات
استعمالها الوحيد في مشهد نباتي يربط الماء بالنبات ثم بالثمر المرئي للناس.
أثرها في السياق
تجعل الآية النظر إلى الثمر ويَنعه واقعا على مثال قريب من النخل، فتقرب آية الإنبات من الحس.
عائلات الاستعمال
- خارج من طلع النخل (1 موضعًا): عنصر من طلع النخل يذكر في سياق الثمر الداني والنظر إلى ينعه.
ما يميّزها عن أخواتها
لا تظهر صيغة أخرى للجذر في الدفعة؛ وتمييز هذه الوحدة أنها اسم داخل مشهد إنبات وثمر لا فعل ولا حكم.
تحليل أعمق
القَولة لا تمنح تعريفا مستقلا خارج ترتيب الآية: ماء، نبات، خضر، حب، ثم من النخل من طلعها. لذلك يبقى مدلولها مقيدا بما يخرج من طلع النخل، وبوصف الدنو، وبوظيفة الشاهد على الثمر.