مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وٱلقلئد في القرءان
الشاهد
سورة المَائدة ٩٧
﴿ ۞ جَعَلَ ٱللَّهُ ٱلۡكَعۡبَةَ ٱلۡبَيۡتَ ٱلۡحَرَامَ قِيَٰمٗا لِّلنَّاسِ وَٱلشَّهۡرَ ٱلۡحَرَامَ وَٱلۡهَدۡيَ وَٱلۡقَلَٰٓئِدَۚ ذَٰلِكَ لِتَعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ يَعۡلَمُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَأَنَّ ٱللَّهَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٌ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وٱلقلئد»
مدلول قولة «وٱلقلئد» في القرءان: قلائد داخلة في نظام قيام الناس مع البيت الحرام والهدي.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَٱلۡقَلَٰٓئِدَۚ» وجذرها «قلد» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
القَولة هنا تذكر القلائد ضمن ما جعله الله قيامًا للناس مع الكعبة والشهر والهدي.
استعمالها في الآيات
موضع واحد في بيان جعل الكعبة والشهر والهدي والقلائد قيامًا.
أثرها في السياق
ينقل القلائد من مجرد النهي عن الإحلال إلى وظيفة قيام للناس.
عائلات الاستعمال
- قلائد القيام (1 موضعًا): جعل الله القلائد مع البيت والشهر والهدي قيامًا للناس.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن القلائد في النهي، وعن مقاليد الملك الإلهي.