مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ففهمنها في القرءان
الشاهد
سورة الأنبيَاء ٧٩
﴿ فَفَهَّمۡنَٰهَا سُلَيۡمَٰنَۚ وَكُلًّا ءَاتَيۡنَا حُكۡمٗا وَعِلۡمٗاۚ وَسَخَّرۡنَا مَعَ دَاوُۥدَ ٱلۡجِبَالَ يُسَبِّحۡنَ وَٱلطَّيۡرَۚ وَكُنَّا فَٰعِلِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ففهمنها»
مدلول قولة «ففهمنها» في القرءان: إفهام مخصوص آتاه الله سليمان في المسألة، مع إيتاء الحكم والعلم له ولداود.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَفَهَّمۡنَٰهَا» وجذرها «فهم» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
القَولة مسندة إلى الله ومتعلقة بسليمان في أمر مشار إليه بالضمير، فدلالتها إعطاء إدراك مخصوص مع بقاء الحكم والعلم لكليهما.
استعمالها في الآيات
وردت بعد ذكر حكمين في سياق داود وسليمان.
أثرها في السياق
تميز موضع سليمان في فهم القضية دون أن تنفي فضل داود، إذ كل منهما أوتي حكما وعلما.
عائلات الاستعمال
- إفهام سليمان (1 موضعًا): إعطاء سليمان فهم المسألة مع الحكم والعلم.
ما يميّزها عن أخواتها
لا ترد صيغة أخرى للجذر؛ خصوصيتها أن الفهم هنا موهوب من الله لا كسبا مجردا.
تحليل أعمق
الشاهد يجمع ففهمناها سليمان وكلّا آتينا حكما وعلما. لذلك فالقَولة ليست تفاضلا مطلقا، بل إبانة فهم مخصوص مع حفظ العطاء لكليهما.