مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فظا في القرءان
الشاهد
سورة آل عِمران ١٥٩
﴿ فَبِمَا رَحۡمَةٖ مِّنَ ٱللَّهِ لِنتَ لَهُمۡۖ وَلَوۡ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ ٱلۡقَلۡبِ لَٱنفَضُّواْ مِنۡ حَوۡلِكَۖ فَٱعۡفُ عَنۡهُمۡ وَٱسۡتَغۡفِرۡ لَهُمۡ وَشَاوِرۡهُمۡ فِي ٱلۡأَمۡرِۖ فَإِذَا عَزَمۡتَ فَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلۡمُتَوَكِّلِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «فظا»
مدلول قولة «فظا» في القرءان: فظاظة لو وجدت مع غلظ القلب لأدت إلى انفضاض الناس من حول النبي.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَظًّا» وجذرها «فظظ» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
القَولة تقابل الرحمة واللين، وتقترن بغلظ القلب وانفضاض الناس، فحدها صفة تعامل طاردة.
استعمالها في الآيات
وردت في سياق الأمر بالعفو والاستغفار والمشاورة بعد تقرير لين النبي لهم.
أثرها في السياق
تجعل الرحمة واللين شرطا لبقاء الجماعة حول القيادة، وتبين أثر الصفة المضادة.
عائلات الاستعمال
- صفة طاردة للجماعة (1 موضعًا): غلظة تعامل لو وقعت لانفض الناس.
ما يميّزها عن أخواتها
لا صيغة أخرى للجذر؛ تميزها أنها صفة مفروضة في شرط ممتنع لا حال واقعة للنبي.
تحليل أعمق
الشاهد يضع فظا بين لنت لهم وغلظ القلب والانفضاض. لذلك يتحدد معناها من أثرها الاجتماعي لا من وصف مجرد.