مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وفرعها في القرءان
الشاهد
سورة إبراهِيم ٢٤
﴿ أَلَمۡ تَرَ كَيۡفَ ضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلٗا كَلِمَةٗ طَيِّبَةٗ كَشَجَرَةٖ طَيِّبَةٍ أَصۡلُهَا ثَابِتٞ وَفَرۡعُهَا فِي ٱلسَّمَآءِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وفرعها»
مدلول قولة «وفرعها» في القرءان: فرع الشجرة الطيبة المقابل لأصلها الثابت، وموقعه في السماء ضمن المثل.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَفَرۡعُهَا» وجذرها «فرع» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
القَولة تقابل الأصل الثابت في مثل الشجرة الطيبة، فحدها جهة الشجرة الممتدة إلى السماء في صورة الكلمة الطيبة.
استعمالها في الآيات
وردت في مثل الكلمة الطيبة كشجرة طيبة.
أثرها في السياق
يجعل المثل جامعا بين ثبات الأصل وامتداد الأثر عاليا.
عائلات الاستعمال
- فرع المثل الطيب (1 موضعًا): جهة الشجرة الطيبة العالية في مقابل أصلها الثابت.
ما يميّزها عن أخواتها
لا صيغة أخرى للجذر؛ تميزها في ثنائية الأصل والفرع داخل المثل.
تحليل أعمق
الشاهد نفسه يكفي لضبط القَولة: أصلها ثابت وفرعها في السماء. مدلولها هنا ليس كل فرع، بل فرع هذه الشجرة في بناء المثل.