مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة غدا في القرءان
المواضع (4)
سورة يُوسُف ١٢
﴿ أَرۡسِلۡهُ مَعَنَا غَدٗا يَرۡتَعۡ وَيَلۡعَبۡ وَإِنَّا لَهُۥ لَحَٰفِظُونَ ﴾
سورة الكَهف ٢٣
﴿ وَلَا تَقُولَنَّ لِشَاْيۡءٍ إِنِّي فَاعِلٞ ذَٰلِكَ غَدًا ﴾
سورة لُقمَان ٣٤
﴿ إِنَّ ٱللَّهَ عِندَهُۥ عِلۡمُ ٱلسَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ ٱلۡغَيۡثَ وَيَعۡلَمُ مَا فِي ٱلۡأَرۡحَامِۖ وَمَا تَدۡرِي نَفۡسٞ مَّاذَا تَكۡسِبُ غَدٗاۖ وَمَا تَدۡرِي نَفۡسُۢ بِأَيِّ أَرۡضٖ تَمُوتُۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرُۢ ﴾
باقي المواضع (1)
سورة القَمَر ٢٦
﴿ سَيَعۡلَمُونَ غَدٗا مَّنِ ٱلۡكَذَّابُ ٱلۡأَشِرُ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «غدا»
مدلول قولة «غدا» في القرءان: اليوم الآتي أو المستقبل القريب الذي يتوقعه الخطاب.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «غَدٗا» وجذرها «غدو» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
غدا اسم للمقبل القريب، يثبت أو يجهل بحسب المقام.
استعمالها في الآيات
يقع في وعد بشري، ونهي عن الجزم، وجهل الكسب، ووعيد الانكشاف.
أثرها في السياق
يجعل القريب الآتي ميدانا بين التخطيط والعلم المحجوب.
عائلات الاستعمال
- مستقبل مخطط (2 موضعًا): الغد زمن لفعل مزمع أو مصاحبة مقترحة.
- مستقبل محجوب (1 موضعًا): الغد موضع كسب لا تدريه النفس.
- موعد الوعيد (1 موضعًا): الغد موعد انكشاف الكذاب الأشر.
ما يميّزها عن أخواتها
ليس صباحا دوريا كالغدو، ولا طعاما كغداءنا.
تحليل أعمق
في ﴿مَّاذَا تَكۡسِبُ غَدٗاۖ﴾ القرب الزمني لا يمنح النفس علما بما تكسب.