مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة عورة في القرءان
الشاهد
سورة الأحزَاب ١٣
﴿ وَإِذۡ قَالَت طَّآئِفَةٞ مِّنۡهُمۡ يَٰٓأَهۡلَ يَثۡرِبَ لَا مُقَامَ لَكُمۡ فَٱرۡجِعُواْۚ وَيَسۡتَـٔۡذِنُ فَرِيقٞ مِّنۡهُمُ ٱلنَّبِيَّ يَقُولُونَ إِنَّ بُيُوتَنَا عَوۡرَةٞ وَمَا هِيَ بِعَوۡرَةٍۖ إِن يُرِيدُونَ إِلَّا فِرَارٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «عورة»
مدلول قولة «عورة» في القرءان: دعوى أن البيوت مكشوفة أو غير مأمونة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «عَوۡرَةٞ» وجذرها «عور» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر هنا يرد في قول المنافقين عن بيوتهم، فهي دعوى انكشاف يتخذونها عذرًا للرجوع.
استعمالها في الآيات
موضع واحد في سياق الاستئذان للفرار.
أثرها في السياق
يكشف السياق أن الدعوى عذر لا حقيقة.
عائلات الاستعمال
- دعوى عورة البيوت (1 موضعًا): يقولون إن بيوتنا عورة.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن بعورة لأنها صيغة النفي القرءاني لهذه الدعوى، وعن عورات الخصوصية الثابتة.