مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة بٱلعروة في القرءان
المواضع (2)
سورة البَقَرَة ٢٥٦
﴿ لَآ إِكۡرَاهَ فِي ٱلدِّينِۖ قَد تَّبَيَّنَ ٱلرُّشۡدُ مِنَ ٱلۡغَيِّۚ فَمَن يَكۡفُرۡ بِٱلطَّٰغُوتِ وَيُؤۡمِنۢ بِٱللَّهِ فَقَدِ ٱسۡتَمۡسَكَ بِٱلۡعُرۡوَةِ ٱلۡوُثۡقَىٰ لَا ٱنفِصَامَ لَهَاۗ وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ﴾
سورة لُقمَان ٢٢
﴿ ۞ وَمَن يُسۡلِمۡ وَجۡهَهُۥٓ إِلَى ٱللَّهِ وَهُوَ مُحۡسِنٞ فَقَدِ ٱسۡتَمۡسَكَ بِٱلۡعُرۡوَةِ ٱلۡوُثۡقَىٰۗ وَإِلَى ٱللَّهِ عَٰقِبَةُ ٱلۡأُمُورِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «بٱلعروة»
مدلول قولة «بٱلعروة» في القرءان: العروة الوثقى هي محل الاستمساك الثابت لمن كفر بالطاغوت وآمن بالله أو أسلم وجهه محسنا.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بِٱلۡعُرۡوَةِ» وجذرها «عرو» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
عنصر الجذر هنا ما يستمسك به؛ والقَولة تجعل العروة الوثقى موضع تمسك لا انفصام له في طريق الإيمان والإسلام.
استعمالها في الآيات
يغطي موضعي الاستمساك مع اختلاف صياغة الطريق إليه.
أثرها في السياق
يجعل الثبات ثمرة تعلق صحيح لا ينفصم.
عائلات الاستعمال
- إيمان بعد كفر بالطاغوت (1 موضعًا): من يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى.
- إسلام الوجه (1 موضعًا): من يسلم وجهه إلى الله وهو محسن فقد استمسك بالعروة الوثقى.
تحليل أعمق
يغطي موضعي الاستمساك مع اختلاف صياغة الطريق إليه. يجعل الثبات ثمرة تعلق صحيح لا ينفصم.