مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة كٱلعرجون في القرءان
الشاهد
سورة يسٓ ٣٩
﴿ وَٱلۡقَمَرَ قَدَّرۡنَٰهُ مَنَازِلَ حَتَّىٰ عَادَ كَٱلۡعُرۡجُونِ ٱلۡقَدِيمِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «كٱلعرجون»
مدلول قولة «كٱلعرجون» في القرءان: لا يتحدّد إلا بقدر السياق: صورة مشبّه بها للقمر عند عودته في آخر منازله، موصوفة بالقدم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «كَٱلۡعُرۡجُونِ» وجذرها «عرجن» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
القَولة محمولة على تشبيه حال القمر بعد تقدير منازله، فالجذر هنا لا يستقل بتعريف خارج صورة العودة والمشابهة.
استعمالها في الآيات
ترد في سياق آية كونية عن تقدير القمر منازل حتى يبلغ هيئة مخصوصة.
أثرها في السياق
تجعل طور القمر الأخير مرئيا بصورة تشبيهية تجمع العودة والقدم.
عائلات الاستعمال
- تشبيه طور القمر (1 موضعًا): صورة يقاس عليها حال القمر بعد تقدير منازله.
ما يميّزها عن أخواتها
لا عائلة أخرى للجذر هنا؛ حد الوحدة مقيد بقرينتي القمر والمنازل وبوصف القديم.
تحليل أعمق
الشاهد لا يشرح العرجون بذاته، بل يجعله مثالا بصريا لحال القمر بعد مسار المنازل. لذلك فالمعنى الموثوق هو وظيفة التشبيه لا ماهية الشيء خارج الآية.