قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة وعدسها في القرءان

1 موضعالجذر: عدس

الشاهد

سورة البَقَرَة ٦١

﴿ وَإِذۡ قُلۡتُمۡ يَٰمُوسَىٰ لَن نَّصۡبِرَ عَلَىٰ طَعَامٖ وَٰحِدٖ فَٱدۡعُ لَنَا رَبَّكَ يُخۡرِجۡ لَنَا مِمَّا تُنۢبِتُ ٱلۡأَرۡضُ مِنۢ بَقۡلِهَا وَقِثَّآئِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَاۖ قَالَ أَتَسۡتَبۡدِلُونَ ٱلَّذِي هُوَ أَدۡنَىٰ بِٱلَّذِي هُوَ خَيۡرٌۚ ٱهۡبِطُواْ مِصۡرٗا فَإِنَّ لَكُم مَّا سَأَلۡتُمۡۗ وَضُرِبَتۡ عَلَيۡهِمُ ٱلذِّلَّةُ وَٱلۡمَسۡكَنَةُ وَبَآءُو بِغَضَبٖ مِّنَ ٱللَّهِۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ كَانُواْ يَكۡفُرُونَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَيَقۡتُلُونَ ٱلنَّبِيِّـۧنَ بِغَيۡرِ ٱلۡحَقِّۚ ذَٰلِكَ بِمَا عَصَواْ وَّكَانُواْ يَعۡتَدُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «وعدسها»

مدلول قولة «وعدسها» في القرءان: لا يتحدّد إلا بقدر السياق: صنف من نبات الأرض داخل سؤال بني إسرائيل عن طعام أدنى.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَعَدَسِهَا» وجذرها «عدس» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

القَولة جزء من قائمة ما تنبت الأرض مما طلبه المخاطبون بدلا من الطعام الواحد، فحدها يتشكل داخل طلب أصناف أرضية متعددة.

استعمالها في الآيات

يأتي مفردا في تعداد مطلوبات الطعام مع البقل والقثاء والفوم والبصل.

أثرها في السياق

يسهم في تصوير الانتقال من طعام واحد إلى رغبة في أصناف أرضية متعددة، ثم يأتي الحكم بأنها أدنى.

عائلات الاستعمال

  • صنف مطلوب من نبات الأرض (1 موضعًا): واحد من الأصناف التي طلب إخراجها من نبات الأرض.

ما يميّزها عن أخواتها

تمييزه في الدفعة ليس عن صيغة أخرى للجذر، بل عن جيرانه في الآية؛ فهو داخل التعداد نفسه بلا وصف مستقل.

تحليل أعمق

الآية لا تفصل طبيعة العدس خارج موقعه في السلسلة الغذائية المطلوبة. قيمته الدلالية هنا أنه واحد من أشياء الأرض التي سألوا إخراجها لهم.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر