قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة كٱلطود في القرءان

1 موضعالجذر: طود

الشاهد

سورة الشعراء ٦٣

﴿ فَأَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰٓ أَنِ ٱضۡرِب بِّعَصَاكَ ٱلۡبَحۡرَۖ فَٱنفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرۡقٖ كَٱلطَّوۡدِ ٱلۡعَظِيمِ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «كٱلطود»

مدلول قولة «كٱلطود» في القرءان: صورة تشبيهية لعظمة كل جانب من البحر المنفلق.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «كَٱلطَّوۡدِ» وجذرها «طود» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

صلة الجذر بالقَولة أنها أداة تشبيه لكل فرق من البحر بعد انفلاقه، موصوفة بالعظيم.

استعمالها في الآيات

وردت القَولة بعد ضرب موسى البحر بالعصا وانفلاقه.

أثرها في السياق

تجعل الانفلاق مشهدًا ضخمًا محسوسًا، لا مجرد انشقاق عابر.

عائلات الاستعمال

  • تشبيه فرق البحر (1 موضعًا): صورة لعظم كل جانب من البحر بعد انفلاقه.

ما يميّزها عن أخواتها

تميّزها أنها مشبه به في آية البحر لا اسمًا لمعلم مستقل في القصة.

تحليل أعمق

النص لا يحتاج إلى تحديد الطود من خارج الآية؛ فقد جعله مشبهًا به ووصفه بالعظيم، والمشبه هو كل فرق من البحر. فالمعنى القرءاني هنا بيان عظمة الجانب المنفلق وثبات صورته في المشهد.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر