مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلصرط في القرءان
المواضع (6)
سورة الفَاتِحة ٦
﴿ ٱهۡدِنَا ٱلصِّرَٰطَ ٱلۡمُسۡتَقِيمَ ﴾
سورة طه ١٣٥
﴿ قُلۡ كُلّٞ مُّتَرَبِّصٞ فَتَرَبَّصُواْۖ فَسَتَعۡلَمُونَ مَنۡ أَصۡحَٰبُ ٱلصِّرَٰطِ ٱلسَّوِيِّ وَمَنِ ٱهۡتَدَىٰ ﴾
سورة المؤمنُون ٧٤
﴿ وَإِنَّ ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡأٓخِرَةِ عَنِ ٱلصِّرَٰطِ لَنَٰكِبُونَ ﴾
باقي المواضع (3)
سورة يسٓ ٦٦
﴿ وَلَوۡ نَشَآءُ لَطَمَسۡنَا عَلَىٰٓ أَعۡيُنِهِمۡ فَٱسۡتَبَقُواْ ٱلصِّرَٰطَ فَأَنَّىٰ يُبۡصِرُونَ ﴾
سورة الصَّافَات ١١٨
﴿ وَهَدَيۡنَٰهُمَا ٱلصِّرَٰطَ ٱلۡمُسۡتَقِيمَ ﴾
سورة صٓ ٢٢
﴿ إِذۡ دَخَلُواْ عَلَىٰ دَاوُۥدَ فَفَزِعَ مِنۡهُمۡۖ قَالُواْ لَا تَخَفۡۖ خَصۡمَانِ بَغَىٰ بَعۡضُنَا عَلَىٰ بَعۡضٖ فَٱحۡكُم بَيۡنَنَا بِٱلۡحَقِّ وَلَا تُشۡطِطۡ وَٱهۡدِنَآ إِلَىٰ سَوَآءِ ٱلصِّرَٰطِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلصرط»
مدلول قولة «ٱلصرط» في القرءان: طريق معين يطلب أو ينحرف عنه أو يسبق إليه.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلصِّرَٰطَ» وجذرها «صرط» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تتصل «ٱلصّرٰط» بالجذر من جهة الصراط المعهود؛ والقرينة لا تخرجها عن طريق معين يطلب أو ينحرف عنه أو يسبق إليه.
استعمالها في الآيات
يستعمل في الصراط المعهود داخل المراجع: سورة الفَاتِحة ٦, سورة طه ١٣٥, سورة المؤمنُون ٧٤, سورة يسٓ ٦٦, سورة الصَّافَات ١١٨, سورة صٓ ٢٢، والشاهد الأول يضبط اتجاه القراءة.
أثرها في السياق
يفرق بين طريق مطلوب وطريق مستقيم وموضع نكوب.
عائلات الاستعمال
- طلب أو حكم هداية (3 موضعًا): الهداية إلى الصراط في الدعاء والأنبياء والخصومة.
- انحراف أو عجز (2 موضعًا): الناكبون أو المستبقون بلا إبصار.
- أصحاب الصراط السوي (1 موضعًا): المآل يكشف أصحاب الصراط السوي.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن أخوات الجذر بأن موضوعه الصراط المعهود؛ فلا يختلط بسائر استعمالات الطريق والوجهة.
تحليل أعمق
التعريف يجعل الصراط معهودًا وأوصافه تضبط الحكم.