مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلصاخة في القرءان
الشاهد
سورة عَبَسَ ٣٣
﴿ فَإِذَا جَآءَتِ ٱلصَّآخَّةُ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلصاخة»
مدلول قولة «ٱلصاخة» في القرءان: لا يتحدّد إلّا بقدر ما يعطيه السياق: واقعة آتية تفتح مشهد القيامة وانشغال كل امرئ بنفسه.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلصَّآخَّةُ» وجذرها «صخخ» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
صلة الجذر بالقَولة أنها اسم لواقعة تأتي فجأة في سياق القيامة، ولا يشرح النص اسمها خارج أثر مجيئها.
استعمالها في الآيات
وردت القَولة بعد فإذا جاءت، ثم يتلوها فرار المرء من أقرب الناس إليه.
أثرها في السياق
تجعل مجيء القيامة حدثًا قاطعًا يقلب الروابط المألوفة.
عائلات الاستعمال
- حدث القيامة الآتي (1 موضعًا): واقعة تفتتح مشهد الفزع والانشغال بالنفس.
ما يميّزها عن أخواتها
تميّزها أنها اسم للحدث الأخروي لا صفة لشخص أو فعل منه.
تحليل أعمق
الآية تعطي حدًا كافيًا: الصاخة شيء يأتي. والسياق القريب يبين أثر هذا المجيء في هول اليوم. أما تفسير الاسم بصوت أو غيره فلا يذكره القرءان في الموضع، فيبقى المعنى مربوطًا بوظيفة الحدث.