مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وشاورهم في القرءان
الشاهد
سورة آل عِمران ١٥٩
﴿ فَبِمَا رَحۡمَةٖ مِّنَ ٱللَّهِ لِنتَ لَهُمۡۖ وَلَوۡ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ ٱلۡقَلۡبِ لَٱنفَضُّواْ مِنۡ حَوۡلِكَۖ فَٱعۡفُ عَنۡهُمۡ وَٱسۡتَغۡفِرۡ لَهُمۡ وَشَاوِرۡهُمۡ فِي ٱلۡأَمۡرِۖ فَإِذَا عَزَمۡتَ فَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلۡمُتَوَكِّلِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وشاورهم»
مدلول قولة «وشاورهم» في القرءان: طلب إشراكهم في الرأي في الأمر مع بقاء العزم بعده.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَشَاوِرۡهُمۡ» وجذرها «شور» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر هنا يخرج في صيغة أمر للرسول بإدخالهم في الرأي في الأمر قبل العزم.
استعمالها في الآيات
موضع واحد بعد العفو والاستغفار وقبل التوكل.
أثرها في السياق
يحوّل إدارة الأمر من انفراد إلى مشاركة رحيمة قبل العزم.
عائلات الاستعمال
- مشاورة في الأمر (1 موضعًا): إدخال الجماعة في الرأي في الأمر.
ما يميّزها عن أخواتها
يختلف عن وتشاور المرتبط بفصال الوالدين، وعن شورى التي تصف نظام الأمر بينهم.