قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة مسندة في القرءان

1 موضعالجذر: سند

الشاهد

سورة المُنَافِقُونَ ٤

﴿ ۞ وَإِذَا رَأَيۡتَهُمۡ تُعۡجِبُكَ أَجۡسَامُهُمۡۖ وَإِن يَقُولُواْ تَسۡمَعۡ لِقَوۡلِهِمۡۖ كَأَنَّهُمۡ خُشُبٞ مُّسَنَّدَةٞۖ يَحۡسَبُونَ كُلَّ صَيۡحَةٍ عَلَيۡهِمۡۚ هُمُ ٱلۡعَدُوُّ فَٱحۡذَرۡهُمۡۚ قَٰتَلَهُمُ ٱللَّهُۖ أَنَّىٰ يُؤۡفَكُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «مسندة»

مدلول قولة «مسندة» في القرءان: هيئة قيام ظاهري يشبه خشبًا موضوعًا على ما يسنده، مع خواء وخوف في الداخل.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مُّسَنَّدَةٞۖ» وجذرها «سند» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

صلة الجذر بالقَولة أن التشبيه بالخشب المسندة يكشف ظاهرًا قائمًا بلا حياة داخلية ولا ثبات ذاتي.

استعمالها في الآيات

استعملت القَولة في وصف المنافقين: أجسام تعجب، وأقوال تسمع، ثم تشبيه بخشب مسندة.

أثرها في السياق

تهدم القَولة الاغترار بالمظهر والقول، وتكشف العجز والرهبة خلفهما.

عائلات الاستعمال

  • قيام ظاهر بلا ثبات (1 موضعًا): صورة للمنافقين تجمع حسن الظاهر وخواء الداخل.

ما يميّزها عن أخواتها

تميّزها أنها تشبيه بنيوي للمنافقين لا وصف للخشب لذاته.

تحليل أعمق

السياق يقدّم إعجاب الأجسام وسماع القول، ثم ينقل الصورة إلى خشب مسندة، ثم يذكر حسبان كل صيحة عليهم. فتكون الدلالة القرءانية قائمة على تناقض الظاهر والباطن: هيئة منتصبة بلا طمأنينة ولا حياة هادية.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر