مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة زرقا في القرءان
الشاهد
سورة طه ١٠٢
﴿ يَوۡمَ يُنفَخُ فِي ٱلصُّورِۚ وَنَحۡشُرُ ٱلۡمُجۡرِمِينَ يَوۡمَئِذٖ زُرۡقٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «زرقا»
مدلول قولة «زرقا» في القرءان: لا يتحدد إلّا بقدر ما يعطيه السياق: هيئة ظاهرة للمجرمين يوم الحشر.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «زُرۡقٗا» وجذرها «زرق» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تجيء القَولة حالًا للمجرمين يوم الحشر، ولا يبين النص موضع الصفة أو سببها.
استعمالها في الآيات
استعملت حالًا لجمع المجرمين عند النفخ في الصور والحشر.
أثرها في السياق
تجعل جرمهم ظاهر الأثر في هيئة الحشر، لا مجرد حكم مستتر.
عائلات الاستعمال
- هيئة الحشر (1 موضعًا): صفة ظاهرة للمجرمين يوم الحشر، بلا تفصيل موضعي في الآية.
ما يميّزها عن أخواتها
لا تقابلها هنا صيغة أخرى من الجذر؛ وتميزها أنها حال للمجرمين في الحشر.
تحليل أعمق
الآية تربط القَولة بالمجرمين يومئذ، ولا تفصل هل الصفة في الوجوه أو العيون أو الهيئة كلها. لذلك يبقى مدلولها عند حد علامة ظاهرة في هيئة الحشر، مع عدم تعيين تفصيلي من خارج الآية.