مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ركزا في القرءان
الشاهد
سورة مَريَم ٩٨
﴿ وَكَمۡ أَهۡلَكۡنَا قَبۡلَهُم مِّن قَرۡنٍ هَلۡ تُحِسُّ مِنۡهُم مِّنۡ أَحَدٍ أَوۡ تَسۡمَعُ لَهُمۡ رِكۡزَۢا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ركزا»
مدلول قولة «ركزا» في القرءان: أثر مسموع باق لقوم هلكوا، وقد نفي سماعه عنهم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «رِكۡزَۢا» وجذرها «ركز» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تجيء القَولة بعد إهلاك قرون، في سياق نفي الإحساس بأحد منهم أو سماع شيء لهم.
استعمالها في الآيات
استعملت مفعولًا للسماع في نفي بقاء أثر بعد الهلاك.
أثرها في السياق
تجعل الهلاك تامًا حتى لا يبقى حضور محسوس ولا صوت مسموع.
عائلات الاستعمال
- أثر مسموع (1 موضعًا): شيء يسمع لقوم هلكوا، وقد نفته الآية.
ما يميّزها عن أخواتها
لا تقابلها هنا صيغة أخرى من الجذر؛ وتميزها أنها أثر مسموع منفي بعد الهلاك.
تحليل أعمق
الآية تضع القَولة بين تحس منهم من أحد وتسمع لهم. فمدلولها هنا أثر في جهة السمع، لا حضورًا بصريًا. ونفيه يدل على انقطاع القوم بعد الهلاك حتى لا يبقى لهم صوت أو أثر مسموع.