مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلرعد في القرءان
الشاهد
سورة الرَّعد ١٣
﴿ وَيُسَبِّحُ ٱلرَّعۡدُ بِحَمۡدِهِۦ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ مِنۡ خِيفَتِهِۦ وَيُرۡسِلُ ٱلصَّوَٰعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَن يَشَآءُ وَهُمۡ يُجَٰدِلُونَ فِي ٱللَّهِ وَهُوَ شَدِيدُ ٱلۡمِحَالِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلرعد»
مدلول قولة «ٱلرعد» في القرءان: الرعد يسبح بحمد الله في سياق الصواعق والخيفة والمجادلة في الله.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلرَّعۡدُ» وجذرها «رعد» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
القَولة تجعل الرعد طرفا يسبح بحمد الله، دون تحويل ذلك إلى شرح خارج النص.
استعمالها في الآيات
يرد معرفا مسندا إليه التسبيح، ومعه الملائكة من خيفته.
أثرها في السياق
ينقل الرعد من عنصر خوف في المثل إلى شاهد تسبيح في المشهد الكوني.
عائلات الاستعمال
- تسبيح الرعد (1 موضعًا): الرعد مذكور فاعلا للتسبيح بحمد الله.
ما يميّزها عن أخواتها
هذه الوحدة مسندة إلى التسبيح، بخلاف ورعد الذي ورد جزءا من صورة الصيب المخيف.
تحليل أعمق
يرد معرفا مسندا إليه التسبيح، ومعه الملائكة من خيفته. ينقل الرعد من عنصر خوف في المثل إلى شاهد تسبيح في المشهد الكوني.