مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ربما في القرءان
الشاهد
سورة الحِجر ٢
﴿ رُّبَمَا يَوَدُّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَوۡ كَانُواْ مُسۡلِمِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ربما»
مدلول قولة «ربما» في القرءان: لا يتحدد إلّا بقدر ما يعطيه السياق: أداة تفتح توقع ودادة لاحقة عند الذين كفروا.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «رُّبَمَا» وجذرها «ربما» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تجيء القَولة فاتحة لاحتمال ودادة الذين كفروا لو كانوا مسلمين، ولا تحدد الآية مقدار تكرر ذلك.
استعمالها في الآيات
استعملت قبل فعل الودادة، متعلقة بتمني حال الإسلام.
أثرها في السياق
تجعل الندم أو التمني ممكن الوقوع في جهة الكافرين، من غير تحديد زمن تفصيلي داخل الآية.
عائلات الاستعمال
- توقع الودادة (1 موضعًا): أداة تهيئ الجملة لوقوع ودادة عند الذين كفروا.
ما يميّزها عن أخواتها
لا تقابلها هنا صيغة أخرى من الجذر؛ وتميزها أنها أداة تركيبية لا مادة وصفية.
تحليل أعمق
القَولة هنا ليست اسمًا لشيء ولا وصفًا لحال محسوس، بل تدخل على الجملة وتفتح معنى توقع الودادة. الآية لا تحدد الكثرة أو القلة، وإنما تثبت أن الذين كفروا سيودون لو كانوا مسلمين.