قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة وربكم في القرءان

10 مواضعالجذر: ربب

المواضع (10)

سورة البَقَرَة ١٣٩

﴿ قُلۡ أَتُحَآجُّونَنَا فِي ٱللَّهِ وَهُوَ رَبُّنَا وَرَبُّكُمۡ وَلَنَآ أَعۡمَٰلُنَا وَلَكُمۡ أَعۡمَٰلُكُمۡ وَنَحۡنُ لَهُۥ مُخۡلِصُونَ ﴾

سورة آل عِمران ٥١

﴿ إِنَّ ٱللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمۡ فَٱعۡبُدُوهُۚ هَٰذَا صِرَٰطٞ مُّسۡتَقِيمٞ ﴾

سورة المَائدة ٧٢

﴿ لَقَدۡ كَفَرَ ٱلَّذِينَ قَالُوٓاْ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡمَسِيحُ ٱبۡنُ مَرۡيَمَۖ وَقَالَ ٱلۡمَسِيحُ يَٰبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمۡۖ إِنَّهُۥ مَن يُشۡرِكۡ بِٱللَّهِ فَقَدۡ حَرَّمَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِ ٱلۡجَنَّةَ وَمَأۡوَىٰهُ ٱلنَّارُۖ وَمَا لِلظَّٰلِمِينَ مِنۡ أَنصَارٖ ﴾

باقي المواضع (7)

سورة المَائدة ١١٧

﴿ مَا قُلۡتُ لَهُمۡ إِلَّا مَآ أَمَرۡتَنِي بِهِۦٓ أَنِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمۡۚ وَكُنتُ عَلَيۡهِمۡ شَهِيدٗا مَّا دُمۡتُ فِيهِمۡۖ فَلَمَّا تَوَفَّيۡتَنِي كُنتَ أَنتَ ٱلرَّقِيبَ عَلَيۡهِمۡۚ وَأَنتَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ شَهِيدٌ ﴾

سورة هُود ٥٦

﴿ إِنِّي تَوَكَّلۡتُ عَلَى ٱللَّهِ رَبِّي وَرَبِّكُمۚ مَّا مِن دَآبَّةٍ إِلَّا هُوَ ءَاخِذُۢ بِنَاصِيَتِهَآۚ إِنَّ رَبِّي عَلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ ﴾

سورة مَريَم ٣٦

﴿ وَإِنَّ ٱللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمۡ فَٱعۡبُدُوهُۚ هَٰذَا صِرَٰطٞ مُّسۡتَقِيمٞ ﴾

سورة غَافِر ٢٧

﴿ وَقَالَ مُوسَىٰٓ إِنِّي عُذۡتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُم مِّن كُلِّ مُتَكَبِّرٖ لَّا يُؤۡمِنُ بِيَوۡمِ ٱلۡحِسَابِ ﴾

سورة الشُّوري ١٥

﴿ فَلِذَٰلِكَ فَٱدۡعُۖ وَٱسۡتَقِمۡ كَمَآ أُمِرۡتَۖ وَلَا تَتَّبِعۡ أَهۡوَآءَهُمۡۖ وَقُلۡ ءَامَنتُ بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ مِن كِتَٰبٖۖ وَأُمِرۡتُ لِأَعۡدِلَ بَيۡنَكُمُۖ ٱللَّهُ رَبُّنَا وَرَبُّكُمۡۖ لَنَآ أَعۡمَٰلُنَا وَلَكُمۡ أَعۡمَٰلُكُمۡۖ لَا حُجَّةَ بَيۡنَنَا وَبَيۡنَكُمُۖ ٱللَّهُ يَجۡمَعُ بَيۡنَنَاۖ وَإِلَيۡهِ ٱلۡمَصِيرُ ﴾

سورة الزُّخرُف ٦٤

﴿ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ رَبِّي وَرَبُّكُمۡ فَٱعۡبُدُوهُۚ هَٰذَا صِرَٰطٞ مُّسۡتَقِيمٞ ﴾

سورة الدُّخان ٢٠

﴿ وَإِنِّي عُذۡتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُمۡ أَن تَرۡجُمُونِ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «وربكم»

مدلول قولة «وربكم» في القرءان: وربكم: إلحاق رب المخاطبين بحكم قائم أو مقابلة ظاهرة.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَرَبُّكُمۡ» وجذرها «ربب» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

محور الربوبية مع العطف يضع رب المخاطبين في مقابلة أو تأكيد، فيحسم أن جهة التدبير واحدة رغم اختلاف الجماعات.

استعمالها في الآيات

تأتي في محاجة أهل الكتاب، وقول المسيح، واستعاذة موسى، وتوحيد جهة العبادة.

أثرها في السياق

تمنع عزل المخاطبين عن الربوبية التي أقر بها المتكلم أو الرسول.

عائلات الاستعمال

  • مقابلة ربنا وربكم (5 موضعًا): الخطاب يجمع جماعتين تحت ربوبية واحدة.
  • إقرار رسولي (3 موضعًا): النبي أو المسيح يرد العبادة إلى الله ربه ورب المخاطبين.
  • استعاذة ومخاصمة (2 موضعًا): ذكر الرب يحمي المتكلم من بطش المخاطبين أو اعتراضهم.

ما يميّزها عن أخواتها

تفارق ربكم بأنها تأتي ملحقة بما قبلها، لا افتتاحا لنداء مستقل.

تحليل أعمق

الواو ليست المدلول، لكنها تكشف وظيفة الجمع بين طرفين: ربنا وربكم، أو ربي وربكم. المعنى القرءاني أن اختلاف المخاطبين لا يغير جهة الرب الحق.

قَولات أخرى من جذر ربب

و40 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.