مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وربك في القرءان
المواضع (11)
سورة النِّسَاء ٦٥
﴿ فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤۡمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيۡنَهُمۡ ثُمَّ لَا يَجِدُواْ فِيٓ أَنفُسِهِمۡ حَرَجٗا مِّمَّا قَضَيۡتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسۡلِيمٗا ﴾
سورة المَائدة ٢٤
﴿ قَالُواْ يَٰمُوسَىٰٓ إِنَّا لَن نَّدۡخُلَهَآ أَبَدٗا مَّا دَامُواْ فِيهَا فَٱذۡهَبۡ أَنتَ وَرَبُّكَ فَقَٰتِلَآ إِنَّا هَٰهُنَا قَٰعِدُونَ ﴾
سورة الأنعَام ١٣٣
﴿ وَرَبُّكَ ٱلۡغَنِيُّ ذُو ٱلرَّحۡمَةِۚ إِن يَشَأۡ يُذۡهِبۡكُمۡ وَيَسۡتَخۡلِفۡ مِنۢ بَعۡدِكُم مَّا يَشَآءُ كَمَآ أَنشَأَكُم مِّن ذُرِّيَّةِ قَوۡمٍ ءَاخَرِينَ ﴾
باقي المواضع (8)
سورة يُونس ٤٠
﴿ وَمِنۡهُم مَّن يُؤۡمِنُ بِهِۦ وَمِنۡهُم مَّن لَّا يُؤۡمِنُ بِهِۦۚ وَرَبُّكَ أَعۡلَمُ بِٱلۡمُفۡسِدِينَ ﴾
سورة الإسرَاء ٥٥
﴿ وَرَبُّكَ أَعۡلَمُ بِمَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۗ وَلَقَدۡ فَضَّلۡنَا بَعۡضَ ٱلنَّبِيِّـۧنَ عَلَىٰ بَعۡضٖۖ وَءَاتَيۡنَا دَاوُۥدَ زَبُورٗا ﴾
سورة الكَهف ٥٨
﴿ وَرَبُّكَ ٱلۡغَفُورُ ذُو ٱلرَّحۡمَةِۖ لَوۡ يُؤَاخِذُهُم بِمَا كَسَبُواْ لَعَجَّلَ لَهُمُ ٱلۡعَذَابَۚ بَل لَّهُم مَّوۡعِدٞ لَّن يَجِدُواْ مِن دُونِهِۦ مَوۡئِلٗا ﴾
سورة القَصَص ٦٨
﴿ وَرَبُّكَ يَخۡلُقُ مَا يَشَآءُ وَيَخۡتَارُۗ مَا كَانَ لَهُمُ ٱلۡخِيَرَةُۚ سُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يُشۡرِكُونَ ﴾
سورة القَصَص ٦٩
﴿ وَرَبُّكَ يَعۡلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمۡ وَمَا يُعۡلِنُونَ ﴾
سورة سَبإ ٢١
﴿ وَمَا كَانَ لَهُۥ عَلَيۡهِم مِّن سُلۡطَٰنٍ إِلَّا لِنَعۡلَمَ مَن يُؤۡمِنُ بِٱلۡأٓخِرَةِ مِمَّنۡ هُوَ مِنۡهَا فِي شَكّٖۗ وَرَبُّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٍ حَفِيظٞ ﴾
سورة المُدثر ٣
﴿ وَرَبَّكَ فَكَبِّرۡ ﴾
سورة العَلَق ٣
﴿ ٱقۡرَأۡ وَرَبُّكَ ٱلۡأَكۡرَمُ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وربك»
مدلول قولة «وربك» في القرءان: وربك: رب المخاطب في قسم أو خبر حاسم أو أمر تعظيم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَرَبُّكَ» وجذرها «ربب» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
محور الربوبية مع الواو يثبت حكما للمخاطب المفرد أو يقسم به، ويضم موضعا يفضح قول بني إسرائيل لموسى.
استعمالها في الآيات
تأتي في القسم على الإيمان، وخبر علم الرب ورحمته وخلقه، وأمر تكبيره، ومع قول القاعدين لموسى.
أثرها في السياق
تجعل الحكم اللاحق مسنودا إلى رب المخاطب أو مكشوفا بانحراف المخاطبين عنه.
عائلات الاستعمال
- قسم على التسليم (1 موضعًا): رب المخاطب يحضر شاهدا على حقيقة الإيمان.
- قول القاعدين لموسى (1 موضعًا): العبارة تكشف انحرافهم حين فصلوا أنفسهم عن القتال.
- علم ورحمة وخلق (7 موضعًا): الرب يعلم ويمهل ويخلق ويحفظ.
- تعظيم وقراءة (2 موضعًا): المخاطب يوجه إلى تكبير ربه أو القراءة وربه الأكرم.
ما يميّزها عن أخواتها
تفارق ربك لأنها غالبا تبدأ بحكم معطوف أو قسم، لا مجرد إضافة في سياق سابق.
تحليل أعمق
الواو لا تكفي للدلالة؛ السياقات هي الحاكمة. منها قسم يؤكد تحكيم الرسول، ومنها خبر عن علم الرب وغناه، ومنها قول مرفوض يجعل موسى وربه في جهة وهم في قعود.
قَولات أخرى من جذر ربب
و40 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.