مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة لربه في القرءان
المواضع (2)
سورة الإسرَاء ٢٧
﴿ إِنَّ ٱلۡمُبَذِّرِينَ كَانُوٓاْ إِخۡوَٰنَ ٱلشَّيَٰطِينِۖ وَكَانَ ٱلشَّيۡطَٰنُ لِرَبِّهِۦ كَفُورٗا ﴾
سورة العَاديَات ٦
﴿ إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ لِرَبِّهِۦ لَكَنُودٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «لربه»
مدلول قولة «لربه» في القرءان: لربه: اتجاه الكفران أو الكنود إلى الرب الذي كان أولى بالشكر.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لِرَبِّهِۦ» وجذرها «ربب» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
محور الربوبية مع اللام يظهر في نسبة الكفران إلى جهة الرب؛ الشيطان والإنسان الكنود ينكشفان تجاه ربهما.
استعمالها في الآيات
تأتي في كفر الشيطان، وكنود الإنسان لربه.
أثرها في السياق
تجعل الجحود فعلا موجها ضد جهة الإنعام والتدبير.
عائلات الاستعمال
- كفر الشيطان (1 موضعًا): الشيطان يوصف بالكفران لربه.
- كنود الإنسان (1 موضعًا): الإنسان يجحد نعمة ربه.
ما يميّزها عن أخواتها
تفارق عند ربه لأن هذه في ذم الجحود لا في الأجر أو القرب.
تحليل أعمق
الموضعان شديدا التقارب: كان الشيطان لربه كفورا، وإن الإنسان لربه لكنود. اللام تكشف جهة الإساءة.
قَولات أخرى من جذر ربب
و40 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.