مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة لربهم في القرءان
المواضع (5)
سورة الأعرَاف ١٥٤
﴿ وَلَمَّا سَكَتَ عَن مُّوسَى ٱلۡغَضَبُ أَخَذَ ٱلۡأَلۡوَاحَۖ وَفِي نُسۡخَتِهَا هُدٗى وَرَحۡمَةٞ لِّلَّذِينَ هُمۡ لِرَبِّهِمۡ يَرۡهَبُونَ ﴾
سورة الرَّعد ١٨
﴿ لِلَّذِينَ ٱسۡتَجَابُواْ لِرَبِّهِمُ ٱلۡحُسۡنَىٰۚ وَٱلَّذِينَ لَمۡ يَسۡتَجِيبُواْ لَهُۥ لَوۡ أَنَّ لَهُم مَّا فِي ٱلۡأَرۡضِ جَمِيعٗا وَمِثۡلَهُۥ مَعَهُۥ لَٱفۡتَدَوۡاْ بِهِۦٓۚ أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمۡ سُوٓءُ ٱلۡحِسَابِ وَمَأۡوَىٰهُمۡ جَهَنَّمُۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمِهَادُ ﴾
سورة المؤمنُون ٧٦
﴿ وَلَقَدۡ أَخَذۡنَٰهُم بِٱلۡعَذَابِ فَمَا ٱسۡتَكَانُواْ لِرَبِّهِمۡ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ ﴾
باقي المواضع (2)
سورة الفُرقَان ٦٤
﴿ وَٱلَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمۡ سُجَّدٗا وَقِيَٰمٗا ﴾
سورة الشُّوري ٣٨
﴿ وَٱلَّذِينَ ٱسۡتَجَابُواْ لِرَبِّهِمۡ وَأَقَامُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَأَمۡرُهُمۡ شُورَىٰ بَيۡنَهُمۡ وَمِمَّا رَزَقۡنَٰهُمۡ يُنفِقُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «لربهم»
مدلول قولة «لربهم» في القرءان: لربهم: توجيه خوف أو قيام أو استجابة جماعية إلى الرب.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لِرَبِّهِمۡ» وجذرها «ربب» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
محور الجذر مع اللام يوجه الرهبة أو السجود أو الاستجابة إلى رب جماعة غائبة.
استعمالها في الآيات
ترد مع الرهبة، وقيام الليل سجدا وقياما، واستجابة الذين آمنوا.
أثرها في السياق
تجعل عمل الجماعة موجها لربها لا مجرد حالة نفسية.
عائلات الاستعمال
- رهبة وقيام (2 موضعًا): الجماعة تخاف ربها أو تبيت له سجدا وقياما.
- استجابة ورزق (2 موضعًا): من استجاب لربه يظهر أثر ذلك في المآل أو الرزق.
- شورى وتوكل (1 موضعًا): الاستجابة للرب تقترن بإقامة الصلاة والشورى.
ما يميّزها عن أخواتها
تفارق بربهم لأن تلك تتعلق بالإيمان أو الكفر، وهذه تتعلق بالتوجه والطاعة.
تحليل أعمق
اللام هنا تظهر في الرهبة والقيام والاستجابة. فالرب ليس وصفا عاما بل وجهة عمل قلبي وعملي.
قَولات أخرى من جذر ربب
و40 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.