مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة بربكم في القرءان
المواضع (5)
سورة آل عِمران ١٩٣
﴿ رَّبَّنَآ إِنَّنَا سَمِعۡنَا مُنَادِيٗا يُنَادِي لِلۡإِيمَٰنِ أَنۡ ءَامِنُواْ بِرَبِّكُمۡ فَـَٔامَنَّاۚ رَبَّنَا فَٱغۡفِرۡ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرۡ عَنَّا سَيِّـَٔاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ ٱلۡأَبۡرَارِ ﴾
سورة الأعرَاف ١٧٢
﴿ وَإِذۡ أَخَذَ رَبُّكَ مِنۢ بَنِيٓ ءَادَمَ مِن ظُهُورِهِمۡ ذُرِّيَّتَهُمۡ وَأَشۡهَدَهُمۡ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمۡ أَلَسۡتُ بِرَبِّكُمۡۖ قَالُواْ بَلَىٰ شَهِدۡنَآۚ أَن تَقُولُواْ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ إِنَّا كُنَّا عَنۡ هَٰذَا غَٰفِلِينَ ﴾
سورة يسٓ ٢٥
﴿ إِنِّيٓ ءَامَنتُ بِرَبِّكُمۡ فَٱسۡمَعُونِ ﴾
باقي المواضع (2)
سورة فُصِّلَت ٢٣
﴿ وَذَٰلِكُمۡ ظَنُّكُمُ ٱلَّذِي ظَنَنتُم بِرَبِّكُمۡ أَرۡدَىٰكُمۡ فَأَصۡبَحۡتُم مِّنَ ٱلۡخَٰسِرِينَ ﴾
سورة الحدِيد ٨
﴿ وَمَا لَكُمۡ لَا تُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلرَّسُولُ يَدۡعُوكُمۡ لِتُؤۡمِنُواْ بِرَبِّكُمۡ وَقَدۡ أَخَذَ مِيثَٰقَكُمۡ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «بربكم»
مدلول قولة «بربكم» في القرءان: بربكم: تعلق اعتقاد المخاطبين بربهم إيمانا أو ظنا أو شهادة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بِرَبِّكُمۡ» وجذرها «ربب» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
محور الربوبية مع الباء يجعل الإيمان أو الظن أو الميثاق متعلقا برب المخاطبين.
استعمالها في الآيات
تأتي مع دعوة الإيمان، وميثاق ألست، وإيمان المؤمن، وظن الخاسرين.
أثرها في السياق
تكشف أن العلاقة بالرب ليست خطابا فقط، بل تصديق أو جحود يترتب عليه أثر.
عائلات الاستعمال
- إيمان بدعوة (2 موضعًا): الإيمان بالرب يقع بعد مناد أو رسول.
- ميثاق الشهادة (1 موضعًا): السؤال يثبت معرفة الرب على المخاطبين.
- ظن مهلك (1 موضعًا): الظن بالرب يردي أصحابه حين ينحرف.
- دعوة رسول (1 موضعًا): الرسول يدعو المخاطبين ليؤمنوا بربهم.
ما يميّزها عن أخواتها
تفارق ربكم لأنها لا تفتتح النداء بل تجعل الرب متعلقا بفعل الإيمان أو الظن.
تحليل أعمق
الباء هنا تقرأ من الأفعال المحيطة: آمنوا، ألست، ظننتم. الربوبية تصبح متعلق الميثاق والاعتقاد، لا مجرد منادى.
قَولات أخرى من جذر ربب
و40 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.