مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة بربك في القرءان
المواضع (5)
سورة الإسرَاء ١٧
﴿ وَكَمۡ أَهۡلَكۡنَا مِنَ ٱلۡقُرُونِ مِنۢ بَعۡدِ نُوحٖۗ وَكَفَىٰ بِرَبِّكَ بِذُنُوبِ عِبَادِهِۦ خَبِيرَۢا بَصِيرٗا ﴾
سورة الإسرَاء ٦٥
﴿ إِنَّ عِبَادِي لَيۡسَ لَكَ عَلَيۡهِمۡ سُلۡطَٰنٞۚ وَكَفَىٰ بِرَبِّكَ وَكِيلٗا ﴾
سورة الفُرقَان ٣١
﴿ وَكَذَٰلِكَ جَعَلۡنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوّٗا مِّنَ ٱلۡمُجۡرِمِينَۗ وَكَفَىٰ بِرَبِّكَ هَادِيٗا وَنَصِيرٗا ﴾
باقي المواضع (2)
سورة فُصِّلَت ٥٣
﴿ سَنُرِيهِمۡ ءَايَٰتِنَا فِي ٱلۡأٓفَاقِ وَفِيٓ أَنفُسِهِمۡ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَهُمۡ أَنَّهُ ٱلۡحَقُّۗ أَوَلَمۡ يَكۡفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُۥ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ شَهِيدٌ ﴾
سورة الانفِطَار ٦
﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡإِنسَٰنُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ ٱلۡكَرِيمِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «بربك»
مدلول قولة «بربك» في القرءان: بربك: تعلق الكفاية أو العلم أو الآية برب المخاطب.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بِرَبِّكَ» وجذرها «ربب» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
محور الربوبية مع الباء يثبت كفاية رب المخاطب في العلم والحفظ أو يحصر سلطان الشيطان بعيدا عنه.
استعمالها في الآيات
تأتي مع كفى بربك، وليس للشيطان سلطان، وإراءة الآيات، وسؤال الإنسان عن غروره.
أثرها في السياق
تجعل الرب كافيا في الخبرة أو الحفظ، ومقياسا لغرور الإنسان أو ظهور الحق.
عائلات الاستعمال
- كفاية علم وخبرة (3 موضعًا): رب المخاطب كاف في العلم بذنوب العباد أو الشهادة.
- نفي سلطان الشيطان (1 موضعًا): العباد ليس للشيطان عليهم سلطان بسبب نسبتهم إلى الرب.
- آيات وغرور (1 موضعًا): الرب يظهر الحق أو يواجه الإنسان بسؤال الغرور.
ما يميّزها عن أخواتها
تفارق بربي لأنها خطاب للمخاطب لا قول المتكلم عن نفسه.
تحليل أعمق
المواضع تتحرك بين كفاية الرب شاهدا وخبيرا، وحماية العباد من سلطان الشيطان، وإظهار الآيات. الباء تجعل الرب سند الحكم لا مفعولا عاديا.
قَولات أخرى من جذر ربب
و40 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.