قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة مذبذبين في القرءان

1 موضعالجذر: ذبذب

الشاهد

سورة النِّسَاء ١٤٣

﴿ مُّذَبۡذَبِينَ بَيۡنَ ذَٰلِكَ لَآ إِلَىٰ هَٰٓؤُلَآءِ وَلَآ إِلَىٰ هَٰٓؤُلَآءِۚ وَمَن يُضۡلِلِ ٱللَّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُۥ سَبِيلٗا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «مذبذبين»

مدلول قولة «مذبذبين» في القرءان: تردد بين جهتين يمنع صاحبه من الاستقرار على واحدة منهما.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مُّذَبۡذَبِينَ» وجذرها «ذبذب» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

تجيء القَولة في حال بين جهتين، لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء، فتدل على اضطراب الانتماء والوجهة.

استعمالها في الآيات

استعملت وصفًا لأناس واقعين بين فريقين بلا انضمام صادق إلى أحدهما.

أثرها في السياق

تكشف القَولة ضياع السبيل لمن أضله الله، فلا يجد له استقرارًا ولا مخرجًا.

عائلات الاستعمال

  • تردد بيني (1 موضعًا): حال لا تستقر على أحد الطرفين.

ما يميّزها عن أخواتها

لا تقابلها هنا صيغة أخرى من الجذر؛ وتميزها أن معناها مبين بعبارة بينية صريحة.

تحليل أعمق

الآية تفسر القَولة تفسيرًا داخليًا كاملًا: بين ذلك، لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء. فلا حاجة إلى معنى خارجي؛ فالمعنى هو اضطراب الوجهة وفقد الانتماء الحاسم. ثم يربط السياق ذلك بالضلال وفقد السبيل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر