مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلدهر في القرءان
المواضع (2)
سورة الجاثِية ٢٤
﴿ وَقَالُواْ مَا هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا ٱلدُّنۡيَا نَمُوتُ وَنَحۡيَا وَمَا يُهۡلِكُنَآ إِلَّا ٱلدَّهۡرُۚ وَمَا لَهُم بِذَٰلِكَ مِنۡ عِلۡمٍۖ إِنۡ هُمۡ إِلَّا يَظُنُّونَ ﴾
سورة الإنسَان ١
﴿ هَلۡ أَتَىٰ عَلَى ٱلۡإِنسَٰنِ حِينٞ مِّنَ ٱلدَّهۡرِ لَمۡ يَكُن شَيۡـٔٗا مَّذۡكُورًا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلدهر»
مدلول قولة «ٱلدهر» في القرءان: امتداد زمني لا يتحدد إلا بسياقه: منسوب إليه الهلاك في قول ظني، أو حين مر على الإنسان قبل الذكر.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلدَّهۡرُۚ» وجذرها «دهر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر في الموضعين لا يعطي تعريفا مطلقا للزمن؛ والقَولة تضبطه بما يرد حولها من هلاك مدعى أو حين سابق للذكر.
استعمالها في الآيات
يجتمع فيها قول من ينسب الهلاك إلى الدهر، وسؤال عن حين من الدهر لم يكن الإنسان فيه مذكورا.
أثرها في السياق
يحصر المعنى في حد الزمن المستعمل داخل القول أو السؤال، بلا تحويله إلى سبب مستقل.
عائلات الاستعمال
- قول ظني (1 موضعًا): الدهر مذكور في قول ينسب إليه الإهلاك بلا علم.
- حين سابق (1 موضعًا): الدهر إطار لحين مر على الإنسان قبل أن يكون شيئا مذكورا.
تحليل أعمق
يجتمع فيها قول من ينسب الهلاك إلى الدهر، وسؤال عن حين من الدهر لم يكن الإنسان فيه مذكورا. يحصر المعنى في حد الزمن المستعمل داخل القول أو السؤال، بلا تحويله إلى سبب مستقل.