مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة تخطه في القرءان
الشاهد
سورة العَنكبُوت ٤٨
﴿ وَمَا كُنتَ تَتۡلُواْ مِن قَبۡلِهِۦ مِن كِتَٰبٖ وَلَا تَخُطُّهُۥ بِيَمِينِكَۖ إِذٗا لَّٱرۡتَابَ ٱلۡمُبۡطِلُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «تخطه»
مدلول قولة «تخطه» في القرءان: إثبات أثر كتابي باليمين، وقد نفي هنا لإزالة مدخل الارتياب.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تَخُطُّهُۥ» وجذرها «خطط» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تجيء القَولة منفية عن النبي مع التلاوة السابقة واليمين، فتدل على فعل إحداث كتاب باليد.
استعمالها في الآيات
استعملت مع نفي تلاوة كتاب من قبل ونفي إحداثه باليمين قبل القرءان.
أثرها في السياق
تغلق الآية طريق زعم المبطلين أن القرءان مبني على قراءة سابقة أو كتابة سابقة.
عائلات الاستعمال
- إحداث كتابي (1 موضعًا): فعل يتصل برسم كتاب باليمين، منفي في مقام دفع الارتياب.
ما يميّزها عن أخواتها
لا تقابلها هنا صيغة أخرى من الجذر؛ وتميزها ارتباطها بالكتاب واليمين لا بمجرد أثر على شيء.
تحليل أعمق
السياق يقرن التلاوة بالكتاب ثم يقرن القَولة باليمين. هذا يكفي لبيان أن القَولة فعل يتصل بإظهار الكتابة أو رسمها باليد. أثر النفي حجاجي: لو وقع ذلك من قبل لوجد المبطلون موضع ارتياب.