مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة حنين في القرءان
الشاهد
سورة التوبَة ٢٥
﴿ لَقَدۡ نَصَرَكُمُ ٱللَّهُ فِي مَوَاطِنَ كَثِيرَةٖ وَيَوۡمَ حُنَيۡنٍ إِذۡ أَعۡجَبَتۡكُمۡ كَثۡرَتُكُمۡ فَلَمۡ تُغۡنِ عَنكُمۡ شَيۡـٔٗا وَضَاقَتۡ عَلَيۡكُمُ ٱلۡأَرۡضُ بِمَا رَحُبَتۡ ثُمَّ وَلَّيۡتُم مُّدۡبِرِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «حنين»
مدلول قولة «حنين» في القرءان: اسم يوم يذكر في سياق نصر الله وانكشاف عجز الكثرة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «حُنَيۡنٍ» وجذرها «حنن» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
هذه القَولة علم ليوم؛ فقيدها أنه يوم نصر الله ثم لم تغن كثرتهم حين أعجبتهم.
استعمالها في الآيات
وردت في تذكيرهم بيوم حنين بعد مواطن كثيرة.
أثرها في السياق
تجعل القَولة اليوم شاهدا على أن الكثرة لا تغني إذا أعجبت أصحابها.
عائلات الاستعمال
- يوم حنين (1 موضعًا): يوم ظهر فيه عجز الكثرة مع نصر الله.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن وحنانا بأنها علم ليوم، لا عطية من لدن الله ليحيى.
تحليل أعمق
لأنها علم، لا يؤخذ منها معنى عاطفي أو مكاني زائد. ما يثبته الموضع: يوم حنين، الإعجاب بالكثرة، ضيق الأرض، التولي، ثم سياق النصر.