قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ٱلحناجر في القرءان

2 موضعينالجذر: حنجر

المواضع (2)

سورة الأحزَاب ١٠

﴿ إِذۡ جَآءُوكُم مِّن فَوۡقِكُمۡ وَمِنۡ أَسۡفَلَ مِنكُمۡ وَإِذۡ زَاغَتِ ٱلۡأَبۡصَٰرُ وَبَلَغَتِ ٱلۡقُلُوبُ ٱلۡحَنَاجِرَ وَتَظُنُّونَ بِٱللَّهِ ٱلظُّنُونَا۠ ﴾

سورة غَافِر ١٨

﴿ وَأَنذِرۡهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡأٓزِفَةِ إِذِ ٱلۡقُلُوبُ لَدَى ٱلۡحَنَاجِرِ كَٰظِمِينَۚ مَا لِلظَّٰلِمِينَ مِنۡ حَمِيمٖ وَلَا شَفِيعٖ يُطَاعُ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ٱلحناجر»

مدلول قولة «ٱلحناجر» في القرءان: موضع يعبّر به عن بلوغ الخوف والكظم غايتهما حين تقارب القلوب الحناجر.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡحَنَاجِرَ» وجذرها «حنجر» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

يتصل الجذر هنا بموضع يبلغ إليه القلب في الكرب؛ فقيد القَولة أن القلوب بلغت أو صارت لدى الحناجر.

استعمالها في الآيات

وردت مرة في شدة الأحزاب: بلغت القلوب الحناجر، ومرة في يوم الآزفة: القلوب لدى الحناجر كاظمين.

أثرها في السياق

تجعل القَولة الخوف داخلا في صورة جسدية خانقة لا مجرد ظن داخلي.

عائلات الاستعمال

  • قلوب بلغت الحناجر (1 موضعًا): شدة خوف في يوم الأحزاب.
  • قلوب لدى الحناجر (1 موضعًا): كظم في يوم الآزفة.

ما يميّزها عن أخواتها

القَولة الوحيدة هنا، وتمييزها في اجتماع القلب والحناجر عند شدة الخوف في الدنيا والآخرة.

تحليل أعمق

الموضعان يربطان الحناجر بالقلوب لا بوصف عضوي مستقل. الأول مع زوغان الأبصار والظنون، والثاني مع الكظم وغياب الحميم والشفيع المطاع.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر