مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلحمية في القرءان
الشاهد
سورة الفَتح ٢٦
﴿ إِذۡ جَعَلَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فِي قُلُوبِهِمُ ٱلۡحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ ٱلۡجَٰهِلِيَّةِ فَأَنزَلَ ٱللَّهُ سَكِينَتَهُۥ عَلَىٰ رَسُولِهِۦ وَعَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَأَلۡزَمَهُمۡ كَلِمَةَ ٱلتَّقۡوَىٰ وَكَانُوٓاْ أَحَقَّ بِهَا وَأَهۡلَهَاۚ وَكَانَ ٱللَّهُ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلحمية»
مدلول قولة «ٱلحمية» في القرءان: ٱلۡحَمِيَّةَ هي الحالة القلبية التي جعلها الذين كفروا في قلوبهم، حالة اندفاع مانع قابلها الله بالسكينة على رسوله والمؤمنين.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡحَمِيَّةَ» وجذرها «حمي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
حمي في البعد القلبي هو اندفاع مانع يشتد في القلب. هذه الصيغة المعرفة هي الحالة التي جعلها الذين كفروا في قلوبهم، ثم فسرتها الصيغة التالية بأنها حمية الجاهلية.
استعمالها في الآيات
موضعها الوحيد في الفتح بعد ذكر صدهم عن المسجد الحرام والهدي معكوفا في السياق السابق، وقبل إنزال السكينة وإلزام كلمة التقوى.
أثرها في السياق
تجعل الصيغة القلب موضع الحمى المتوتر، ثم يجيء إنزال السكينة مقابلا له على الرسول والمؤمنين.
عائلات الاستعمال
- الحمية في القلوب (1 موضعًا): حالة قلبية جعلها الذين كفروا في قلوبهم وقوبلت بالسكينة.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن حَمِيَّةَ بأن هذه المعرفة هي الحالة الموضوعة في القلوب، وتلك تفسير نوعها بالجاهلية. وتفترق عن حَامٖ لأنها انفعال قلبي لا اسم في قائمة البحيرة والسائبة والوصيلة.
تحليل أعمق
الشاهد: ﴿إِذۡ جَعَلَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فِي قُلُوبِهِمُ ٱلۡحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ ٱلۡجَٰهِلِيَّةِ فَأَنزَلَ ٱللَّهُ سَكِينَتَهُۥ عَلَىٰ رَسُولِهِۦ وَعَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَأَلۡزَمَهُمۡ كَلِمَةَ ٱلتَّقۡوَىٰ وَكَانُوٓاْ أَحَقَّ بِهَا وَأَهۡلَهَاۚ وَكَانَ ٱللَّهُ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٗا﴾ السياق القريب يذكر الذين كفروا وصدوكم عن المسجد الحرام والهدي معكوفا أن يبلغ محله، ثم يقول إذ جعل الذين كفروا في قلوبهم الحمية. فالقولة لا تصف غضبا عاما، بل حالة قلبية مانعة ترتبط بالفعل السابق في السياق. وتأتي حمية الجاهلية لتحديد نوعها، ثم تقابلها السكينة وكلمة التقوى.