مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلحلقوم في القرءان
الشاهد
سورة الوَاقِعة ٨٣
﴿ فَلَوۡلَآ إِذَا بَلَغَتِ ٱلۡحُلۡقُومَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلحلقوم»
مدلول قولة «ٱلحلقوم» في القرءان: موضع البلوغ الحرج عند حضور الموت.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡحُلۡقُومَ» وجذرها «حلقم» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر في هذه القَولة يتصل بلحظة بلوغ النفس أو الحالة موضعًا حرجًا عند الموت، ومحددها قرب النهاية.
استعمالها في الآيات
جاءت في شرط يواجه لحظة النهاية في ﴿فَلَوۡلَآ إِذَا بَلَغَتِ ٱلۡحُلۡقُومَ﴾.
أثرها في السياق
تجعل العجز الإنساني ظاهرًا عند الموضع الذي لا يملكون رد ما بلغ إليه.
عائلات الاستعمال
- موضع النهاية (1 موضعًا): الحلقوم في لحظة بلوغ الموت.
ما يميّزها عن أخواتها
لا يظهر في الآية سياق مقارن يميزها عن قولة شقيقة.
تحليل أعمق
الآية تفتتح بلولا إذا بلغت الحلقوم، ثم يبنى السياق على حضورهم وعجزهم. القَولة تحدد نقطة الاحتضار التي يظهر عندها ضعف التصرف البشري.