مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلحبك في القرءان
الشاهد
سورة الذَّاريَات ٧
﴿ وَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلۡحُبُكِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلحبك»
مدلول قولة «ٱلحبك» في القرءان: لا يتحدّد إلّا بقدر ما يعطيه السياق: صفة للسماء في مقام القسم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡحُبُكِ» وجذرها «حبك» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر في هذه القَولة يظهر وصفًا للسماء في قسم، ولا تبسط الآية وحدها ماهية الحبك وراء وصف الذات.
استعمالها في الآيات
جاءت وصفًا ملازمًا للسماء في ﴿وَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلۡحُبُكِ﴾.
أثرها في السياق
تجعل السماء مذكورة لا كحيز مجرد، بل كذات صفة مخصوصة في القسم.
عائلات الاستعمال
- صفة السماء (1 موضعًا): وصف للسماء في القسم.
ما يميّزها عن أخواتها
لا يظهر في الآية سياق مقارن يميزها عن قولة شقيقة.
تحليل أعمق
الآية قصيرة وتحصر القَولة في وصف السماء ذات الحبك. لذلك لا يزاد على ما يثبته النص: صفة سماوية مقصودة في مقام القسم.