مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلأجداث في القرءان
المواضع (3)
سورة يسٓ ٥١
﴿ وَنُفِخَ فِي ٱلصُّورِ فَإِذَا هُم مِّنَ ٱلۡأَجۡدَاثِ إِلَىٰ رَبِّهِمۡ يَنسِلُونَ ﴾
سورة القَمَر ٧
﴿ خُشَّعًا أَبۡصَٰرُهُمۡ يَخۡرُجُونَ مِنَ ٱلۡأَجۡدَاثِ كَأَنَّهُمۡ جَرَادٞ مُّنتَشِرٞ ﴾
سورة المَعَارج ٤٣
﴿ يَوۡمَ يَخۡرُجُونَ مِنَ ٱلۡأَجۡدَاثِ سِرَاعٗا كَأَنَّهُمۡ إِلَىٰ نُصُبٖ يُوفِضُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلأجداث»
مدلول قولة «ٱلأجداث» في القرءان: الأجداث مواضع يخرج منها الناس عند النفخ أو يوم الخروج إلى ربهم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡأَجۡدَاثِ» وجذرها «جدث» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
عنصر الجذر هو موضع خروج بعد الموت، والقَولة ترد جمعا في مشاهد النفخ والخروج.
استعمالها في الآيات
تأتي مع الخروج من الأجداث إلى الرب أو سراعا أو كجراد منتشر.
أثرها في السياق
تحول مشهد البعث إلى حركة خروج كثيفة بعد سكون الموت.
عائلات الاستعمال
- خروج إلى الرب (1 موضعًا): بعد النفخ يخرجون من الأجداث إلى ربهم.
- خروج منتشر أو سريع (2 موضعًا): يخرجون من الأجداث في هيئة انتشار أو إسراع.
ما يميّزها عن أخواتها
هذه وحدة الجذر الوحيدة، وتتوزع بين خروج إلى الرب، وخروج خاشع منتشر، وخروج سريع.
تحليل أعمق
المواضع لا تسمي الأجداث بغير هذا الاسم؛ الثابت أنها مبدأ خروج الناس في مشاهد القيامة.