قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ٱلثرى في القرءان

1 موضعالجذر: ثري

الشاهد

سورة طه ٦

﴿ لَهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَا وَمَا تَحۡتَ ٱلثَّرَىٰ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ٱلثرى»

مدلول قولة «ٱلثرى» في القرءان: ما تحت الأرض أو أسفلها في سياق شمول الملك الإلهي.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلثَّرَىٰ» وجذرها «ثري» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الجذر في هذه القَولة يظهر حدًا سفليًا ضمن ملك الله لما في السماوات والأرض وما بينهما.

استعمالها في الآيات

جاءت في ختام تعداد الجهات المملوكة لله في ﴿وَمَا تَحۡتَ ٱلثَّرَىٰ﴾.

أثرها في السياق

توسع الشمول من السماوات والأرض وما بينهما إلى ما دون الظاهر من الأرض.

عائلات الاستعمال

  • العمق السفلي (1 موضعًا): ما تحت الثرى داخل شمول ملك الله.

ما يميّزها عن أخواتها

تتميّز عن الأرض بأنها ما تحتها في السياق، لا الأرض الظاهرة نفسها.

تحليل أعمق

الآية تعرض ملك الله لكل الجهات: السماوات والأرض وما بينهما. ذكر ما تحت الثرى يضيف العمق الخفي إلى هذا الشمول.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر