مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فتعسا في القرءان
الشاهد
سورة مُحمد ٨
﴿ وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فَتَعۡسٗا لَّهُمۡ وَأَضَلَّ أَعۡمَٰلَهُمۡ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «فتعسا»
مدلول قولة «فتعسا» في القرءان: حكم بسوء العاقبة على الكافرين يتبعه إضلال أعمالهم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَتَعۡسٗا» وجذرها «تعس» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر في هذه القَولة يتصل بحكم واقع على الذين كفروا، ومحددها اقترانه بإضلال الأعمال.
استعمالها في الآيات
جاءت دعاء أو حكمًا ملازمًا لإضلال العمل في ﴿فَتَعۡسٗا لَّهُمۡ وَأَضَلَّ أَعۡمَٰلَهُمۡ﴾.
أثرها في السياق
تجمع القَولة بين سقوط أصحاب الكفر وسقوط ثمرة أعمالهم.
عائلات الاستعمال
- سوء العاقبة (1 موضعًا): تعس واقع بالكافرين مع إضلال أعمالهم.
ما يميّزها عن أخواتها
تتميّز عن إضلال الأعمال بأنها الحكم على الأشخاص، بينما الإضلال يقع على أعمالهم.
تحليل أعمق
الآية لا تفصل القَولة عن إضلال الأعمال، بل تجعلهما في ترتيب واحد. لذلك يثبت معناها في هذا الموضع كسوء عاقبة يتبعه ضياع العمل.