مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وليتبروا في القرءان
الشاهد
سورة الإسرَاء ٧
﴿ إِنۡ أَحۡسَنتُمۡ أَحۡسَنتُمۡ لِأَنفُسِكُمۡۖ وَإِنۡ أَسَأۡتُمۡ فَلَهَاۚ فَإِذَا جَآءَ وَعۡدُ ٱلۡأٓخِرَةِ لِيَسُـُٔواْ وُجُوهَكُمۡ وَلِيَدۡخُلُواْ ٱلۡمَسۡجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٖ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوۡاْ تَتۡبِيرًا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وليتبروا»
مدلول قولة «وليتبروا» في القرءان: فعل تدمير يطال ما غلبوا عليه عند مجيء الوعد الآخر.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَلِيُتَبِّرُواْ» وجذرها «تبر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
يتصل الرسم بعنصر الإهلاك المبدد لما قام عليه الشيء من جهة إهلاك ما علا عليه العدو، وهذا هو وجهه الخاص داخل الجذر.
استعمالها في الآيات
تجيء الشواهد كلها في مجال إهلاك ما علا عليه العدو، بلا موضع خارج هذا الحد.
أثرها في السياق
يحوّل الشاهد إلى حكم دلالي محدد حول إهلاك ما علا عليه العدو.
عائلات الاستعمال
- إهلاك ما علا عليه العدو (1 موضعًا): فعل تدمير يطال ما غلبوا عليه عند مجيء الوعد الآخر.
ما يميّزها عن أخواتها
تتميز عن الوحدات الشقيقة بأنها تخص إهلاك ما علا عليه العدو، بينما تتجه الوحدات الأخرى إلى هلاك واقع على ما هم فيه، تدمير تام مؤكد، إهلاك منسوب إلى الله، زيادة هلاك للظالمين.