مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة تبيد في القرءان
الشاهد
سورة الكَهف ٣٥
﴿ وَدَخَلَ جَنَّتَهُۥ وَهُوَ ظَالِمٞ لِّنَفۡسِهِۦ قَالَ مَآ أَظُنُّ أَن تَبِيدَ هَٰذِهِۦٓ أَبَدٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «تبيد»
مدلول قولة «تبيد» في القرءان: زوال الجنة وفناؤها، منفي في ظن صاحبها الظالم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تَبِيدَ» وجذرها «بيد» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر في هذه القَولة يظهر في قول صاحب الجنة الظالم لنفسه، ومحددها نفي زوال جنته على وجه الغرور.
استعمالها في الآيات
استعملت في كلام صاحب الجنة عن دوامها الموهوم في ﴿مَآ أَظُنُّ أَن تَبِيدَ هَٰذِهِۦٓ أَبَدٗا﴾.
أثرها في السياق
تكشف القَولة تعلق الظن ببقاء ما سيظهر بطلان الاعتماد عليه.
عائلات الاستعمال
- نفي الزوال (1 موضعًا): إنكار فناء الجنة في قول صاحبها.
ما يميّزها عن أخواتها
تتميّز عن الظن بأنه مضمون الظن، فالظن أداة القول والبيد هو الزوال المنفي.
تحليل أعمق
الآية تصف دخول الرجل جنته وهو ظالم لنفسه. نفي البيد أبدًا يبين أن المشكلة في توهم دوام الملك لا في وصف الجنة وحده.