قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة بغتة في القرءان

13 موضعًاالجذر: بغت

المواضع (13)

سورة الأنعَام ٣١

﴿ قَدۡ خَسِرَ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِلِقَآءِ ٱللَّهِۖ حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءَتۡهُمُ ٱلسَّاعَةُ بَغۡتَةٗ قَالُواْ يَٰحَسۡرَتَنَا عَلَىٰ مَا فَرَّطۡنَا فِيهَا وَهُمۡ يَحۡمِلُونَ أَوۡزَارَهُمۡ عَلَىٰ ظُهُورِهِمۡۚ أَلَا سَآءَ مَا يَزِرُونَ ﴾

سورة الأنعَام ٤٤

﴿ فَلَمَّا نَسُواْ مَا ذُكِّرُواْ بِهِۦ فَتَحۡنَا عَلَيۡهِمۡ أَبۡوَٰبَ كُلِّ شَيۡءٍ حَتَّىٰٓ إِذَا فَرِحُواْ بِمَآ أُوتُوٓاْ أَخَذۡنَٰهُم بَغۡتَةٗ فَإِذَا هُم مُّبۡلِسُونَ ﴾

سورة الأنعَام ٤٧

﴿ قُلۡ أَرَءَيۡتَكُمۡ إِنۡ أَتَىٰكُمۡ عَذَابُ ٱللَّهِ بَغۡتَةً أَوۡ جَهۡرَةً هَلۡ يُهۡلَكُ إِلَّا ٱلۡقَوۡمُ ٱلظَّٰلِمُونَ ﴾

باقي المواضع (10)

سورة الأعرَاف ٩٥

﴿ ثُمَّ بَدَّلۡنَا مَكَانَ ٱلسَّيِّئَةِ ٱلۡحَسَنَةَ حَتَّىٰ عَفَواْ وَّقَالُواْ قَدۡ مَسَّ ءَابَآءَنَا ٱلضَّرَّآءُ وَٱلسَّرَّآءُ فَأَخَذۡنَٰهُم بَغۡتَةٗ وَهُمۡ لَا يَشۡعُرُونَ ﴾

سورة الأعرَاف ١٨٧

﴿ يَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلسَّاعَةِ أَيَّانَ مُرۡسَىٰهَاۖ قُلۡ إِنَّمَا عِلۡمُهَا عِندَ رَبِّيۖ لَا يُجَلِّيهَا لِوَقۡتِهَآ إِلَّا هُوَۚ ثَقُلَتۡ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ لَا تَأۡتِيكُمۡ إِلَّا بَغۡتَةٗۗ يَسۡـَٔلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنۡهَاۖ قُلۡ إِنَّمَا عِلۡمُهَا عِندَ ٱللَّهِ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعۡلَمُونَ ﴾

سورة يُوسُف ١٠٧

﴿ أَفَأَمِنُوٓاْ أَن تَأۡتِيَهُمۡ غَٰشِيَةٞ مِّنۡ عَذَابِ ٱللَّهِ أَوۡ تَأۡتِيَهُمُ ٱلسَّاعَةُ بَغۡتَةٗ وَهُمۡ لَا يَشۡعُرُونَ ﴾

سورة الأنبيَاء ٤٠

﴿ بَلۡ تَأۡتِيهِم بَغۡتَةٗ فَتَبۡهَتُهُمۡ فَلَا يَسۡتَطِيعُونَ رَدَّهَا وَلَا هُمۡ يُنظَرُونَ ﴾

سورة الحج ٥٥

﴿ وَلَا يَزَالُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فِي مِرۡيَةٖ مِّنۡهُ حَتَّىٰ تَأۡتِيَهُمُ ٱلسَّاعَةُ بَغۡتَةً أَوۡ يَأۡتِيَهُمۡ عَذَابُ يَوۡمٍ عَقِيمٍ ﴾

سورة الشعراء ٢٠٢

﴿ فَيَأۡتِيَهُم بَغۡتَةٗ وَهُمۡ لَا يَشۡعُرُونَ ﴾

سورة العَنكبُوت ٥٣

﴿ وَيَسۡتَعۡجِلُونَكَ بِٱلۡعَذَابِ وَلَوۡلَآ أَجَلٞ مُّسَمّٗى لَّجَآءَهُمُ ٱلۡعَذَابُۚ وَلَيَأۡتِيَنَّهُم بَغۡتَةٗ وَهُمۡ لَا يَشۡعُرُونَ ﴾

سورة الزُّمَر ٥٥

﴿ وَٱتَّبِعُوٓاْ أَحۡسَنَ مَآ أُنزِلَ إِلَيۡكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبۡلِ أَن يَأۡتِيَكُمُ ٱلۡعَذَابُ بَغۡتَةٗ وَأَنتُمۡ لَا تَشۡعُرُونَ ﴾

سورة الزُّخرُف ٦٦

﴿ هَلۡ يَنظُرُونَ إِلَّا ٱلسَّاعَةَ أَن تَأۡتِيَهُم بَغۡتَةٗ وَهُمۡ لَا يَشۡعُرُونَ ﴾

سورة مُحمد ١٨

﴿ فَهَلۡ يَنظُرُونَ إِلَّا ٱلسَّاعَةَ أَن تَأۡتِيَهُم بَغۡتَةٗۖ فَقَدۡ جَآءَ أَشۡرَاطُهَاۚ فَأَنَّىٰ لَهُمۡ إِذَا جَآءَتۡهُمۡ ذِكۡرَىٰهُمۡ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «بغتة»

مدلول قولة «بغتة» في القرءان: إتيان مفاجئ يحل قبل شعور المخاطب أو قدرته على التدارك.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بَغۡتَةٗ» وجذرها «بغت» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

عنصر الجذر الحاكم هو انقطاع التوقع قبل حلول الأمر؛ وصيغة بغتة تقصر هذا الانقطاع على هيئة مجيء الساعة أو العذاب لا على ذات الحدث وحدها.

استعمالها في الآيات

تجيء حالًا ملازمة لفعل الإتيان أو الأخذ، وغالبها مع الساعة والعذاب والوعد الذي ينزل على غفلة.

أثرها في السياق

تسحب من المخاطب فرصة الاستعداد: الحسرة، الإبلاس، البهت، أو سقوط عذر الاستعجال.

عائلات الاستعمال

  • إتيان الساعة أو الفصل الموعود (7 موضعًا): تصف القَولة مجيء الساعة أو الوعد الحاسم على غفلة: الحسرة في لقاء الله، سؤال مرساها، أمن الغاشية، ووصول أشراطها.
  • الأخذ والعذاب بعد الإمهال (6 موضعًا): تجعل العذاب أو الأخذ واقعًا بعد نسيان أو استعجال أو إبدال حال، فينقلب الأمن الظاهر إلى مباغتة.

ما يميّزها عن أخواتها

تنفرد بأن الجذر كله يتكثف فيها في ظرف واحد، لا في فعل ولا اسم فاعل.

تحليل أعمق

الآيات تجعل المباغتة وصفًا لطريقة الوصول: قد تكون الساعة نفسها، وقد يكون العذاب أو الأخذ. تكرار لا يشعرون يبيّن أن محور القَولة ليس شدة العذاب، بل سبق الحدث لكل وعي عملي به. وموضع أن تأتيهم بغتة يجعل العلامات السابقة لا تنفي فجائية اللحظة الحاسمة.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر